صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
كشفت وكالة أنباء “رويترز” الدولية بعض التفاصيل الخاصة بالمقابلة التي تمت بين الأمير الوليد بن طلال والصحفية كاتي باول، والتي أجرت اللقاء معه داخل أروقة فندق ريتز كارلتون بالرياض، وذلك قبيل ساعات من إطلاق سراحه بشكل رسمي خلال الأسبوع الماضي.
وأشارت الوكالة الدولية خلال تقرير لها، اليوم السبت، إلى عرض هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” لمقطع فيديو مع شخص قال إنه رجل أعمال كندي وتواصل مع الوليد بن طلال، زاعمًا أن الأمير قد نُقل إلى سجن عادي.
وبيَّنت “رويترز” أن التحقق من ذلك كان السبب وراء الاتصال بالسلطات السعودية، التي نفت بشكل قاطع تلك الأكاذيب، داعية الصحفية باول لإجراء لقاء صحفي مع الوليد بن طلال؛ الأمر الذي لم يستغرق ترتيبه سوى بضع ساعات، ما يدحض الأكاذيب التي تناولت مغادرته للريتز كارلتون.
وروت الصحفية التابعة لرويترز بعض التفاصيل الخاصة بالمقابلة، حيث قالت: إنها في تمام الواحدة صباحًا استقلت سيارة تابعة للسلطات إلى بوابات الريتز كارلتون، مؤكدة أن المسؤولين منحوها حرية التصوير الفوتوغرافي والفيديو داخل الجناح، كما لم يحددوا أي شروط خاصة قبل بدء المقابلة مع الوليد بن طلال.
وعندما التقت مع الوليد بن طلال، أشار لها إلى المكتب وبدأ عمل المصورين بشكل رئيسي، ليخرج المسؤولون بشكل كامل خارج الغرفة ليتركوا باول والأمير الوليد بن طلال لمدة 25 دقيقة.
وقال الوليد: إنه تلقى معاملة جيدة منذ دخوله ضمن الموقوفين إلى الريتز كارلتون خلال نوفمبر الماضي، كما أكدت الصحفية أنه بدا واثقًا ومتفائلًا بشكل ملحوظ، كما أكدت أن حسه الدعابي كان واضحًا أثناء إشارته لمكتبه لبدء الحديث، حيث اعتلت وجهه ابتسامة عريضة أثناء طلبه الحصول على صورة مع الصحفية.
وأوضحت أنها وضعت هاتفها لتسجيل الحوار على المكتب؛ الأمر الذي يشير بشكل رئيسي إلى غياب أي ضغوط من جانب السلطات لإخراج الحوار بصورة محددة.