الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس موريشيوس
#يهمك_تعرف | إيجار تكشف خطوات إضافة الصك وتقسيم الوحدات في المنصة
الانتهاء من تنفيذ منظومة خدمات الصرف الصحي بالقنفذة بأكثر من 228 مليون ريال
سلمان للإغاثة يوزع 24 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
دراسة تثبت أن الدماغ البشري لا ينجز مهمتين معًا
التجارة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق المدينة المنورة خلال رمضان
أمطار غزيرة على المنطقة الشرقية حتى الخامسة
استهداف مطار الكويت بعدة طائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية
حادث بسيط نتيجة سقوط مسيّرة بمنطقة البدع في دبي دون إصابات
مسجد الجمعة.. موضع أول صلاة جمعة في المدينة المنورة
في إطار مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع البنك الدولي زار فريق علمي من البنك الدولي مؤخرًا جزيرة تاروت بمحافظة القطيف للبدء في دراسة المواقع التراثية وتحليلها، وذلك في إطار اهتمام مركز التراث العمراني بالهيئة .
وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف بن محمد البنيان أن زيارة فريق البنك الدولي لجزيرة تاروت تضمنت مواقع قلعة تاروت والبلدة القديمة في تاروت، ومطار دارين، إضافة إلى موقع قصر الفيحاني والبلدة القديمة في دارين، وقد رافق الفريق الدولي مدير عام الفرع ، كما شارك في الجولة رئيس قسم العناية بالتراث الوطني الأستاذ إبراهيم مشبي وأخصائي التراث الوطني بفرع الهيئة، كما التقى الفريق رئيس بلدية القطيف المهندس زياد المغربل ، وبمشاركة فريق من البلدية خلال الجولة التي قام بها الوفد.
وأضاف البنيان أن مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني يهدف إلى تطوير نماذج تساعد في قياس عائد الاستثمار من تنمية مواقع التراث العمراني في المملكة، مشيرًا إلى أن المشروع يتبع عدة منهجيات منها جمع المعلومات الميدانية واستطلاع آراء المتخصصين حيث تم اختيار محافظتي القطيف والطائف لزيارة المواقع التراثية بهما ودراستها وتحليلها.
من جهته أبدى الفريق إعجابه بما شاهده من تنوع تراثي في المنطقة الشرقية، داعيًا إلى تكثيف الاهتمام بتلك المواقع التي تعد كنوزاً وإرثاً مميزاً يمكن الاستفادة منه من خلال تطوير هذه المواقع وتشغيلها، وإنشاء فرص استثمارية للمجتمع المحلي للمنطقة، مشيدًا بتعاون هيئة السياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية وأمانة المنطقة الشرقية والشركاء من المجتمع المحلي .
