إيران تبحث مع روسيا والصين مسودة مذكرة التفاهم مع واشنطن
قضية تجسس تهز إسرائيل.. تصوير سفن أمريكية وكشف ثغرات في الموانئ
العيسى يؤكد أهمية تمكين الشباب لمواجهة التحديات الأخلاقية للتقنية الحديثة
تركي بن طلال يطلق صيف عسير 2026 بـ122 فعالية لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة عالمية
اليونيسف: الاشتباكات في مطقة كردفان تحدّ من وصول المساعدات الإنسانية
جامعة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الرابعة من معرض “درزة”
المملكة تشارك في منتدى أوسلو 2026.. وتؤكد دورها المحوري في السلام المستدام
مشروع القرون الثلاثة: التوثيق الأضخم لتاريخ الإفتاء وصيانة الموروث الشرعي للمملكة
مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
في إطار مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع البنك الدولي زار فريق علمي من البنك الدولي مؤخرًا جزيرة تاروت بمحافظة القطيف للبدء في دراسة المواقع التراثية وتحليلها، وذلك في إطار اهتمام مركز التراث العمراني بالهيئة .
وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف بن محمد البنيان أن زيارة فريق البنك الدولي لجزيرة تاروت تضمنت مواقع قلعة تاروت والبلدة القديمة في تاروت، ومطار دارين، إضافة إلى موقع قصر الفيحاني والبلدة القديمة في دارين، وقد رافق الفريق الدولي مدير عام الفرع ، كما شارك في الجولة رئيس قسم العناية بالتراث الوطني الأستاذ إبراهيم مشبي وأخصائي التراث الوطني بفرع الهيئة، كما التقى الفريق رئيس بلدية القطيف المهندس زياد المغربل ، وبمشاركة فريق من البلدية خلال الجولة التي قام بها الوفد.
وأضاف البنيان أن مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني يهدف إلى تطوير نماذج تساعد في قياس عائد الاستثمار من تنمية مواقع التراث العمراني في المملكة، مشيرًا إلى أن المشروع يتبع عدة منهجيات منها جمع المعلومات الميدانية واستطلاع آراء المتخصصين حيث تم اختيار محافظتي القطيف والطائف لزيارة المواقع التراثية بهما ودراستها وتحليلها.
من جهته أبدى الفريق إعجابه بما شاهده من تنوع تراثي في المنطقة الشرقية، داعيًا إلى تكثيف الاهتمام بتلك المواقع التي تعد كنوزاً وإرثاً مميزاً يمكن الاستفادة منه من خلال تطوير هذه المواقع وتشغيلها، وإنشاء فرص استثمارية للمجتمع المحلي للمنطقة، مشيدًا بتعاون هيئة السياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية وأمانة المنطقة الشرقية والشركاء من المجتمع المحلي .
