إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
انطلقت قلوب قبل أقلام المدوّنين، تعبيرًا عن الفخر، المحبة، الذكرى، وكل جمال تعيشه الإنسانية في كنف الأم، ردًّا على سؤال طرحه المتخصص بالتربية الخاصة فهد الشنيفي.
وكتبت هدى البلهيد في إجابتها:
“أمي غلاها داخل القلب والروح
هي فرحتي ومناي بسمة حياتي
خيالها دايم معي وين ماروح
أرفع لها كفوفي وأنا في صلاتي”.
وبدورها قالت ريم عبدالمحسن:
“قالوا لي اكتب عن غلا الأم بيتين
قلت أمي أكبر من غلا كل الأشعار
أمي الضياء للقلب والنور والعين
جنة وأنا في وصفها الصدق محتار”.
ومن جانبه، وجد أسامة الطريري، صعوبة في التعبير، مبيّنًا أنَّ “من فقدها لا يجد كلاماً يليق بها غير الدعاء لها، يا رب ارحمها واغفر لها وأسكنها فسيح جناتك وجميع أموات المسلمين يا رب العالمين”.
ومن رسائل الفقد، كانت هناك عبارتان، الأولى طلبت صاحبتها في كلمة واحدة السماح من والدتها، والثانية، قالت صاحبتها: “ليتك كنت معي فأتعلم الأمومة منك”.