برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
ليس مجرد طيار عادي يقود المسافرين من جهة إلى أخرى كآلة أوتوماتيكية، لا بل طيار متعدد المواهب يعشق التصوير ولا يغادر قمرة الطائرة إلا والكاميرا بين يديه.
إنه الطيار فهد آل مغيرة، صاحب الصورة المذهلة لعاصفة وادي الدواسر الرملية المهيبة، والتي التقطها على حد وصفه من قمرة الطائرة التي كان يقودها على ارتفاع 30 ألف قدم في سماء المملكة.
وأثارت الصورة المذهلة، دهشة رواد مواقع التواصل الاجتماعي لهول المنظر الذي توثقه للعاصفة الرملية التي ضربت وادي الدواسر.
وتظهر الصورة، عاصفة رملية هوجاء تقتحم منطقة وادي الدواسر في منظر نادر، ولولا صاحب الصورة لظنّها البعض غير حقيقية.
وأوضح آل مغيرة، عبر حسابه في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنه التقط الصورة بكاميرا جواله حتى لا تضيع عنه الصورة نظرًا إلى سرعة العاصفة وسرعة الطائرة في الاتجاه المقابل.
وأضاف أنّ الصورة التي التقطها كانت حينها الطائرة “إيرباص 330” على ارتفاع 30 ألف قدم في السماء، معلّقا عليها: “منظر مهيب للعواصف الرملية اليوم ١٤ فبراير ٢٠١٨ التي عبرت أجواء المملكة من الشمال إلى الجنوب مقبلة على وادي الدواسر من على ارتفاع ٣٠ ألف قدم”.
وعلى صفحته في تويتر، عبر عشرات المغردين عن إعجابهم باللقطة الساحرة والمذهلة للكثبان الرملية، مؤكدين أن الصورة تستحق جائزة دولية، لاسيما أنه من النادر ما يلتقط شخص هاوٍ للتصوير مثل تلك المناظر، وكيف ذلك بطيار عاشق للتصوير.
واتفق المغردون، على أنّ هذه الصورة بألف صورة إبداعية، لافتين إلى أنهم للمرة الأولى يشاهدون عاصفة بهذه الكثافة الرملية.