فيصل بن فرحان يستعرض مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية ومستجدات الأمن الإقليمي
السعودية تدعو دول العالم للشراكة معها لسد فجوات الذكاء الاصطناعي
ألمانيا تقر موازنة 2027 بإنفاق يتجاوز 555 مليار يورو
ترامب: أداء الولايات المتحدة فى حرب إيران رائع
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة في المناطق البحرية
منها اشتراطات مصانع ومستودعات مبيدات.. طرح 60 مشروعًا عبر منصة استطلاع
السعودية تطلق خدمة تأشيرة الباقات السياحية لتسهيل رحلة الزوار
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية ملاوي بذكرى يوم الجمهورية
موهبة تطلق المرحلة الثالثة من التدريب المكثف لتأهيل طلبة المنتخبات العلمية
#يهمك_تعرف | المرور يوضح خطوات التصرف الآمن عند انفجار إطار المركبة
أكد تقرير إعلامي أن الولايات المتحدة الأميركية لم تخرج بشكل فعلي من سباق الحصول على فرصة بناء مفاعلات المملكة النووية على مدار السنوات القليلة الماضية، لاسيما بعد أن أعلنت السعودية عزمها تنويع مصادر الطاقة المُستهلكة محليًا، من أجل إتاحة المزيد من كميات النفط للتصدير الخارجي.
وأوضح تقرير نشرته شبكة بلومبيرغ الأميركية، أنه خلال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا خلال سبتمبر الماضي، انتشرت تقارير تشير إلى أن المملكة حددت بشكل فعلي مجموعة من الدول لتولي مهام بناء المفاعلين النوويين خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن قائمة المتقدمين لتولي مهام بناء المفاعلات النووية الخاصة، والتي تضم شركات عالمية من الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية وروسيا وفرنسا.
وترى الشبكة الأميركية في تقريرها الفني أن هناك ميلاً واضحاً لدى الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لتولي ملف بناء المفاعلات النووية في المملكة، والتي تأتي ضمن خطة متوسطة الأجل لبناء 16 مفاعلاً لتقليل الاعتماد على النفط في الاستهلاك المحلي، ومن ثم إتاحة الفرصة نحو تصدير المزيد إلى الخارج.
وأكدت بلومبيرغ أن الطاقة النووية بعيدة بأي شكل عن السلاح النووي، وهو الأمر الذي تدركه الولايات المتحدة، وتسعى لأن يكون بمقدور المملكة الاستفادة من الأغراض والمنافع السلمية للطاقة الذرية في بلادها بشكل رئيسي.
وبالأمس قال وزير الخارجية عادل الجبير خلال حواره مع شبكة “CNBC” الأميركية: “ننظر إلى العديد من البلدان التي لديها تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية، ونحن ننظر في مسألة جدوى بناء المفاعلات النووية من أجل إنتاج الطاقة حتى نتمكن من توجيه النفط وتصديره من أجل توليد الإيرادات، والبلدان التي نتحدث عنها ربما حوالي 10 بلدان أو نحو ذلك في جميع أنحاء العالم”.