وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعاني بعض الأماكن السياحية في جازان، من الإهمال وقلة النظافة على الرغم مما تتميز به من مواقع جذب للترفيه عن المواطنين.
ومن أبرز تلك المناطق السياحية، العين الحارة التي تشتكي من غياب الاهتمام وعجز الجهات المعنية عن وضع حلول مناسبة لاستغلال هذا المعلم السياحي في المنطقة؛ ليكون متنزها كبيرًا للمواطنين.
وأوضح بعض المواطنين لمراسل “المواطن” أن منطقة جازان تزخر بعدد من عيون المياه الحارة التي يستخدمها الكثير من سكان المملكة للاستشفاء من بعض الأمراض.
وقال الشيخ عبدالله الغزواني: “لقد وهب الله سبحانه وتعالى منطقة جازان عدة عيون حارة نستخدمها في الاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية والروماتيزم، وهي تشبه العيون الحارة بمحافظة العارضة وأيضًا العيون الحارة بمحافظة الحرث، ويرتادها ويقصدها أناس من داخل وخارج المنطقة وعلى الرغم من هذه الأهمية الكبير تفتقر إلى النظافة والصيانة والمتابعة لترتيب المكان ليصبح وجهة سياحية”.
وأضاف المواطن عبدالله خبراني: “إن العيون الحارة تمتاز بالمياه الكبريتية وتحتوي على العديد من المعادن مثل الكالسيوم والمغنسيوم، وهي صالحة للاستحمام؛ ولكني عندما زرت العين الحارة بالعارضة رأيت عدم الاهتمام بنفسي وعدم نظافة المكان وأيضًا تغير لون الماء إلى الأخضر بسبب الطحالب، وفساد رائحته بسبب المخلفات التي ترمى في هذه المياه”.
موقع إستراتيجي
وزاد إبراهيم الودعاني، بأن “موقع العين الحارة بالعارضة من أجمل المواقع؛ حيث يقع على ضفاف بحيرة سد وادي جازان، وهناك يجمع الموقع المواطنين الراغبين في السياحة أو الاستشفاء، وخلال الأعوام الماضية توافد عشرات المواطنين وعائلاتهم من أجل العلاج من الصدفية والأكزيما والهرش والجرب؛ لكن عدم الاهتمام بنظافة المكان جعل الناس ينفرون منه بدلاً من تطويره وترتيبه ليكون معلمًا سياحيًا”.
وأردف خالد الفيفي: “النفايات وبقايا الأطعمة تسببت في تكاثر الحشرات وانتشار الأوبئة والأمراض، وأصبحت الناس مستاءة من هذا المكان، لاسيما الباحثين عن الاستشفاء”.
مناشدة
وناشد المواطنون، الجهات المعنية، بضرورة وضع حلول جذرية للرقي بهذه الأماكن السياحية، لاسيما العيون الحارة في محافظة العارضة وأيضًا في الحرث، والاهتمام بها وصيانتها ونظافتها لأنها واجهة سياحية وفي نفس الوقت علاجية”.
“المواطن” تضع معاناة أهالي العارضة وأيضًا الحرث على طاولة أمير المنطقة ونائبه، والمسؤولين في وزارة السياحة والأمانة لإعادة النظر في مثل هذه المواقع التي من شأنها أن تعزز السياحة الداخلية في المملكة، وتكون مصدرًا للرزق للكثير من العائلات السعودية.
