تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أقيمت اليوم، ندوة رؤية المملكة 2030 وتحديات التحول إلى الاقتصاد الصناعي” التي ينظمها معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي “أفد 2018” ضمن فعاليات البرامج المصاحبه للمعرض برعاية “المواطن“.
وأوضح معالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي خلال الندوة، أن معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي “أفد 2018” هو بداية للالتقاء العمل التكاملي والتشاوري، مبيناً أن المحتوى المحلي والتصنيع العسكري، يعد اتجاهًا استراتيجيًا في رؤية المملكة 2030، وأن استقطاب الاستثمار في هذا المجال هو نتيجة تحسين بيئة عمل، وإبراز الفرص، ودعم وتشجيع المستثمر للاستثمار في هذه الصناعات.

وأفاد معاليه بأن إجمالي الواردات للمملكة خلال الـ12 سنة الماضية بلغت 6 تريليونات ريال, وأنه لم يستفد من تحويل هذه الواردات إلى فرص وصناعات وطنية، والتحول من مجتمع مستهلك إلى مجتمع منتج، مشيراً إلى أهمية القطاع العسكري والصناعة العسكرية, وأن المملكة تعد من أكبر المستوردين في العالم, وأنه من باب أولى أن تكون المملكة حاضنة للصناعات العسكرية, حيث سَتُوجِد منشآت صغيرة لتتكون سلسلة من الإمدادات تفيد هذا القطاع, مبيناً أن هناك تكاملاً بين الجامعات مع المستثمرين والدولة لتأخذ الدور المفصلي والهام, حيث ستؤدي دور المحفز والممكن والممول للمشاريع.

من جهته أوضح رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب ، أنه منذ إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع عن التوجه بتوطين 50% من الصناعات العسكرية, والمملكة خلال عامي 2016 و 2017م تعد في المركز الثالث والرابع من حيث أكبر دول العالم على الإنفاق العسكري والأمني, حيث يدل ذلك على أن الإنفاق كبير جداً, ويعد بالأرقام ثاني أكبر قطاع بعد البترول والغاز, مشيراً إلى أن المملكة تشتري من المصانع المحلية 5% من الإنفاق وتستورد 95% من الخارج.

وبيّن الخطيب أن نجاح صناعة البتروكيمكال في المملكة يعود لامتلاك المملكة موانئ جيدة للتصدير, وتمويلاً جيدًا من البنوك, والمواصلات والنقل, إلى جانب دعم الشركات التي أصبحت من أكبر الشركات الموجودة في العالم، كما تتميز المملكة بالمدن لصناعية، إذ تملك المملكة بنية تحتية ليست موجودة لدى الكثير من الدول, يوجد اتصالات, أيضاً التمويل, مبيناً أن هيئة الصناعات العسكرية بدأت تعمل على تطوير استراتيجية التصنيع العسكري, المستوحاة من استراتيجية الوطنية الدفاعية, حيث سيتم من خلالها بناء وصناعة ما نحتاجه بشكل رئيس, وما يحتاجه السوق الدولي من ناحيه أخرى، حيث ستعمل الشركة السعودية للصناعات العسكرية على صناعة أنظمة الدفاع الجوية والأرضية, مشيراً إلى أن الحكومة أصبحت الآن قبل أن توقع مع أي شركة يطلب منها أن يكون هناك وثيقة للتوطين, حيث تم الوصول في بعض العقود في السفن إلى 100%.
وأوضح الخطيب أن الشركة ستوقع عقود توطين مع الشركات العالمية, وستوزع هذه العقود على العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
