الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
خطفت الطفلة نورال عبدالله الشهري، ذات الـ 10 أعوام، أنظار زوار الجنادرية، ووجدت نفسها في مرمى عدسات كاميراتهم وهي تداعب بالألوان جرة صغيرة لتحولها إلى تحفة فنية، تصنف ضمن الفنون التجريدية التي نشأت في منطقة عسير وعرف بفن (القط العسيري).

وهذا الفن كانت تقوم به النساء لتزيين بيوتهن، حيث تُختار أنماط هندسية وتصاميم مختلفة متناسبة لإنجاز طبقات فوق بعض تتشكل فيها العديد من الخطوط والرسمات لكل منها مصطلحها الخاص ثم تلون بعدد من الألوان كالأسود والأزرق والأحمر والأصفر.

وقصة نورال التي تحلم أن تصبح طبيبة، بدأت منذ 4 أعوام في جارة الغيم “تنومة”، حيث بدأت بصنع الجرّة بنفسها، ثم تقوم بنقشها وطلائها باللون الأبيض، تمهيداً لرسم فن “القط العسيري” باستخدام الريشة والألوان، لافتةً إلى دعم المدرسة لمشوارها الفني من خلال إقامة معرض خاص بها، حققت من خلاله نجاحات كبيرة في سن مبكر، حيث تقوم على تدريب زميلاتها وتعليمهن فن النقش والرسم والتلوين، بحسب وكالة “واس”.

وكان لدى نورال شغف كبير في عمل الأشكال بالفخار، لذا أتقنت في وقت مبكر الرسم عليه، فطورت أسرتها موهبتها بجلب كل ما تحتاجه من مواد لصناعة الفخار وطورت من فنها للرسم على الصحون واللوحات الفنية والجداريات.
وأشارت إلى مدرستها في محافظة تنومة التي قدمت لها الدعم الكبير بافتتاح معرض خاص بها وإقامتها حفل لها بعد أن حققت نجاحات كبيرة في سن مبكرة، فباتت تدرب زميلاتها وتعلمهم فن النقش والرسم والتلوين.

ولفتت إلى أن مشوارها كان حافلاً بالمشاركات الداخلية، مؤكدةً أن مشاركتها في الجنادرية 32 هي الأولى رسميًا، لافتةً إلى تمسكها الشديد بطموحها في أن تصبح طبيبة والاستمرار في هذا الفن الذي تتطلع إلى الحفاظ عليه من الاندثار، لاسيما وهو يمثل هوية المرأة العسيرية التي تمتلك الذوق، والحس الفني والهندسي على حد تعبيرها.