جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
لا يزال مسلسل الاستعراض بالكلاب وتخويف مرتادي الحدائق العامة والأطفال ينتشر يومًا بعد يوم في جازان.
وحصلت “المواطن” على مقطع فيديو يظهر مجموعة من الشباب معهم كلابهم ويتجولون في أحد الحدائق بمنطقه جازان.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها “المواطن“: أن مجموعة الشباب كانوا في الكورنيش الشمالي وقد اصطحبوا كلابهم معهم، وذلك من أجل الاستعراض بها.
وقال المواطن محمد زيلعي: إن هؤلاء الشباب دائمًا يحضرون بكلابهم إلى هذه الحديقة، وخاصة في أيام الإجازة الأسبوعية؛ وذلك بسبب الزحمة التي يشهدها الكورنيش الشمالي بجازان من أجل الاستعراض بهذه الكلاب.
فيما يضيف نايف الودعاني أن هذه أصبحت موضة منتشرة بين الشباب، وخاصة الذين يربون هذه الحيوانات والذهاب بها إلى الأماكن العامة، مسببين الخوف والرعب لمرتادي الحديقة وترويع الأطفال.
الجدير بالذكر أن أحد المواطنين المتواجدين قام بالتبليغ عنهم، ولكن لم يجد بلاغه أي اهتمام.
فيما ناشد أهالي المنطقة بشكل عام ومرتادو الكورنيش الشمالي بجازان، عبر “المواطن“، الجهات المعنية بالاهتمام بهذه الظاهرة التي بدأت تنشر بشكل مخيف ومعاقبة المتسببين في تخويف الأطفال في هذه الحدائق.
غير معروف
طيب المطلوب وش هو تبغون أحد يجي يطردها وانت متكي علي القهوه والشاي. …احذف عليه يشرد أو اعطها أي شيء تآكله ذبحها الجوع تأكد أخي الغالي أن في كل كبد رطب اجر.. عن أبي ذر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه قال:
بينما رجلٌ يمشي بطريق اشتدَّ عليه العطشُ. فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، فإِذا كلبٌ يلهَثُ، يأكل الثَّرَى من العطش. فقال الرجل: “لقد بَلَغَ هذا الكلبَ من العطش مثلُ الذي كان قد بلغ مني “.
فنزل البئرَ، فملأ خفَّه ماءً، ثم أمسكه بفيه حتى رقِي فسقى الكلب. فشكر الله له، فغفر له.
قالوا: “يا رسول اللّه، وإن لنا في البهائم أجرا؟ “. فقال: ” في كل كبِد رطبة أجرٌ