إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف عدد من مزارعي التمور بالمدينة المنورة عن توجههم لإنشاء تكتل لمنتجي ومسوقي ومصنعي التمور، إضافة للشركات والمؤسسات بالمنطقة؛ بهدف تمثيل المجموعة والمشاركة لدى الجهات الحكومية في المشروعات التنموية والموضوعات التي تخص مزارعي التمور بالمملكة.

وأوضح شيخ طائفة سوق التمور بالمدينة المنورة سابقًا، ناصر بن عبدالمنعم حمودة، أن الأعضاء أكدوا خلال اجتماعهم أمس الأول بمزرعة الصفية المجاورة لمسجد قباء على اختيار آلية للبدء في العمل خلال الشهر المقبل، وذلك بتكوين مجلس مشترك من منتجي ومسوقي ومصنعي التمور ومقدمي الخدمات التجارية بالمدينة المنورة بشكل عام وبسوق التمور المركزي بشكل خاص، واختيار رئيس للمجلس ومتحدثًا إعلاميًّا، بالإضافة لممثلين من كافة القطاعات، وترشيح أمين عام للمجلس للتنسيق والمتابعة.

وبيّن حمودة في تصريح صحافي أن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المجلس ستناقش مراكز الدعم لتأهيل منتجي ومسوقي التمور، بالإضافة لنتائج توصيات المنتدى الاقتصادي الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتحتضنه جامعة طيبة، وكذلك اتفاقيات الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة مع البنك الإسلامي للتنمية في هذا الجانب.
وأشار حمودة في حديثه إلى أهمية نتائج مشاركة أعضاء المجلس في المنتدى الاقتصادي وورش العمل المصاحبة له، ورغبة أعضاء المجلس في الدخول بمنافسات استثمار وتشغيل المشروعات الزراعية المطروحة، ومخاطبة الجهات ذات العلاقة لإيصال صوت المستهدفين من هذه المشروعات، ومنها وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووكالة إمارة منطقة المدينة المنورة للشؤون التنموية، والغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة، والبنك الإسلامي للتنمية.