موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
كتب أمير مكة المكرمة خالد الفيصل مقالًا بعد حديثه الذي اشتهر في مواقع التواصل مع شاب في أحد المراكز التجارية بالطائف لا يرتدي الزي السعودي.
وقال الفيصل في مقال نشرته إمارة مكة المكرمة عبر حسابها في “تويتر”، “إذا خلعنا ملابسنا اليوم تقليدًا للغرب .. فماذا سنخلع غدًا إذا قدمت الصين من الشرق؟!
وجاء نص المقال الذي عنونه الفيصل بـ”نشوة وطن .. وعشق مواطن” كالتالي:
في مستهل جولتي السنوية على المحافظات هذا العام..
أنختُ ركابي في الطائف..
هذه المدينة الجميلة التي قضيتُ عشر سنوات من عمري طالبًا في مدرستها النموذجية..
كنتُ أشاهد جمالها وهو يبهر نظارها..
وأتابع أحلامهــا وهي تتخـطى أسوارها..
واليــــــوم أراهــــا تنافــس كبريــات المدن..
وتستــعيد مكانـــها مصيفــًـــــــا للوطــــن..
وأثناء الجولة دخلتُ أحد أسواقها الحديثة..
فسرَّني ما رأيت من نظافة ونظام وتنظيم..
وعرض جذاب جميل..
توقفتُ عند بعض الشباب في مدخل أحد المعارض..
لأسأل أحدهم: من أين أنت؟
قال: سعودي..
قلت: ومن أين؟
قال: من (وذكر اسم القبيلة)
قلت: ولماذا لا تلبس الزي السعودي؟
قال: مفروض عليَّ من صاحب المحل.
فعجبتُ.. ومشيتُ..
وعدتُ من الجولة.. وأنا أفكر في هويتنا!
استعدتُ مظاهر الناس في شوارعنا..
ومتاجرنا..
ومطاعمنا..
ومدرجات ملاعب كرة القدم!
والأهم من هذا.. وذاك.. في مدارسنا وجامعاتنا
أين الزي السعودي؟!
كم من الشباب تخلوا عنه؟.. ولماذا؟!
هل هُزمت الغترة والعقال والثياب…
أمام السترة وبنطال الاغتراب؟!
هل ننشد التطوير.. أم التغيير فقط؟!
وهل كل تغيير تطوير؟!
وهل تحديث التعليم.. والإدارة.. والصناعة.. وغيرها
يعني تغيير الملبس.. والمبدأ.. والمعتقد؟!
وإذا خلعنا ملابسنا اليوم تقليدًا للغرب
فماذا سنخلع غدًا إذا قَدِمت الصين من الشرق؟!