توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
فشلت الدعوة الروسية إلى هدنة مدتها خمس ساعات يومياً في وقف واحدة من أكثر الحملات تدميراً في الحرب السورية، حيث قال سكان: إن الطائرات الحربية للنظام استأنفت قصف منطقة الغوطة الشرقية بعد فترة هدوء قصيرة.
وذكرت مصادر دبلوماسية، وفقاً لـ”رويترز”، أن منظمة حظر الأسلحة الكيمائية فتحت تحقيقاً في هجمات وقعت في الآونة الأخيرة بالغوطة لتحديد ما إذا كانت ذخائر محظورة قد استخدمت هناك.
وكان الزعماء السياسيون في فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا قالوا هذا الشهر إنهم سيؤيدون تحركاً عسكرياً ضد دمشق إذا توافر دليل على استخدام قوات النظام السوري أسلحة كيماوية.
وتُلقي موسكو ودمشق باللائمة على المعارضة في انهيار الهدنة، حيث قالتا إن مقاتلي المعارضة قصفوا طريقاً آمناً مخصصاً للمدنيين الذين يرغبون في مغادرة المنطقة. ونفت المعارضة قيامها بالقصف الذي تحدثت عنه روسيا وسوريا، واتهم جنرال أمريكي كبير موسكو بأنها تقوم بدور كل من مشعل الحريق ورجل الإطفاء بتقاعسها عن كبح جماح الأسد.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو ستضغط لإقرار خطط هدنة يومية مماثلة في القتال، مما يسمح بإيصال المساعدات للغوطة الشرقية عبر ما تصفه روسيا بالممر الإنساني.
لكن الأمم المتحدة قالت إنها تجد من المستحيل تقديم المساعدات للمدنيين أو إجلاء الجرحى، وأضافت أن على جميع الأطراف الالتزام بدلاً من ذلك بهدنة مدتها 30 يوماً طالب بها مجلس الأمن الدولي.
وذكر “ينس لايركه”، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال إفادة في جنيف: ” وردت إلينا تقارير هذا الصباح تفيد باستمرار القتال في الغوطة الشرقية”، مضيفاً أنه من الواضح أن الوضع على الأرض في حالة لا تسمح بدخول القوافل أو خروج حالات الإجلاء الطبي”.
وقُتل المئات في قصف جوي تنفذه منذ عشرة أيام ميليشيا الأسد في الغوطة الشرقية، وهي منطقة بلدات وقرى تخضع لسيطرة المعارضة على مشارف دمشق.
وعلى أثر ذلك أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها مستعدة لدخول الغوطة لإيصال المساعدات الضرورية، مشددة في الوقت نفسه على أن هدنة الساعات الخمس المقترحة قصيرة للغاية.
وقال روبرت مارديني، مدير إدارة الشرق الأوسط باللجنة ومقدم الاقتراح، إن الممرات الإنسانية يجب التخطيط لها جيداً وأن توافق عليها جميع الأطراف المتحاربة، في حين يتعين السماح للأشخاص بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك.
وأضاف: “من المستحيل إدخال قافلة إنسانية في خمس ساعات. لدينا خبرة طويلة في جلب المساعدات عبر خطوط القتال في سوريا ونحن نعرف أن مجرد المرور من نقطة تفتيش قد يستغرق ما يصل إلى يوم على الرغم من موافقة كل الأطراف مسبقا. ثم يتعين عليك تفريغ حمولة السلع”.