إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لا تزال أصداء قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالسماح للمرأة بقيادة السيارات اعتبارًا من يونيو المقبل، تدوي في العديد من الأوساط العالمية، ولعل أكثر المعنيين بهذا القرار هم شركات السيارات العالمية، التي سارعت من أجل إعلان حملاتها الترويجية؛ استعدادًا لقيادة المرأة للسيارات خلال العام الجاري.
شركة “نيسان” اليابانية، وهي واحدة من عمالقة صناعة السيارات على مستوى العالم، أعلنت خلال الأيام القليلة الماضية عن حملة لتعليم السيدات قيادة السيارات، ووجهت الدعوة بشكل فعلي لعدد منهن ليحكين عن تجاربهن مع هذا الأمر، بالإضافة إلى مشاعرهن الخاصة عند صدور قرار الملك سلمان بالسماح للمرأة بقيادة السيارات واستخراج تراخيص لذلك ابتداءً من يونيو المقبل.
ولاحظت الشركة اليابانية في السعودية أن هناك حالة من القلق لدى بعض السيدات إزاء رد فعل العائلة؛ الأمر الذي حاولت “نيسان” علاجه، بتوجيه الدعوة إلى ذوي السيدات اللاتي يخضعن لعملية التدريب، ليُفاجأن بوجود آبائهن أو أخواتهن بجوار مقعد القيادة ليتولوا مهام تعليمهن بشكل رئيسي.
وعرضت “نيسان” عبر قناتها على موقع “يوتيوب” جانبًا من عملية تعلم السيدات برفقة ذويهن؛ الأمر الذي منحهن ثقة واضحة أثناء الممارسة، بالإضافة إلى منحهن الشعور اللازم برضا الأهل عن تلك الخطوة التي يُنظر إليها على أنها واحدة من أهم القرارات التاريخية في سياق التطوير الاجتماعي داخل السعودية.
ولاقى قرار الملك سلمان الذي صدر في سبتمبر الماضي، حفاوة واضحة من جانب وسائل الإعلام الدولية، والتي أكدت أنه واحد من أهم القرارات التاريخية في حياة المرأة السعودية، كما وصفته بعض المنصات الإعلامية بأنه المؤشر الرئيسي لرغبة الشعب في إحداث تغييرات وتطويرات على المستوى الاجتماعي.