الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
لا تزال أصداء قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالسماح للمرأة بقيادة السيارات اعتبارًا من يونيو المقبل، تدوي في العديد من الأوساط العالمية، ولعل أكثر المعنيين بهذا القرار هم شركات السيارات العالمية، التي سارعت من أجل إعلان حملاتها الترويجية؛ استعدادًا لقيادة المرأة للسيارات خلال العام الجاري.
شركة “نيسان” اليابانية، وهي واحدة من عمالقة صناعة السيارات على مستوى العالم، أعلنت خلال الأيام القليلة الماضية عن حملة لتعليم السيدات قيادة السيارات، ووجهت الدعوة بشكل فعلي لعدد منهن ليحكين عن تجاربهن مع هذا الأمر، بالإضافة إلى مشاعرهن الخاصة عند صدور قرار الملك سلمان بالسماح للمرأة بقيادة السيارات واستخراج تراخيص لذلك ابتداءً من يونيو المقبل.
ولاحظت الشركة اليابانية في السعودية أن هناك حالة من القلق لدى بعض السيدات إزاء رد فعل العائلة؛ الأمر الذي حاولت “نيسان” علاجه، بتوجيه الدعوة إلى ذوي السيدات اللاتي يخضعن لعملية التدريب، ليُفاجأن بوجود آبائهن أو أخواتهن بجوار مقعد القيادة ليتولوا مهام تعليمهن بشكل رئيسي.
وعرضت “نيسان” عبر قناتها على موقع “يوتيوب” جانبًا من عملية تعلم السيدات برفقة ذويهن؛ الأمر الذي منحهن ثقة واضحة أثناء الممارسة، بالإضافة إلى منحهن الشعور اللازم برضا الأهل عن تلك الخطوة التي يُنظر إليها على أنها واحدة من أهم القرارات التاريخية في سياق التطوير الاجتماعي داخل السعودية.
ولاقى قرار الملك سلمان الذي صدر في سبتمبر الماضي، حفاوة واضحة من جانب وسائل الإعلام الدولية، والتي أكدت أنه واحد من أهم القرارات التاريخية في حياة المرأة السعودية، كما وصفته بعض المنصات الإعلامية بأنه المؤشر الرئيسي لرغبة الشعب في إحداث تغييرات وتطويرات على المستوى الاجتماعي.