إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أوضح د.خالد الزعاق عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن غدًا الاثنين هو آخر موسم الشبط فيما سيكون الثلاثاء المقبل هو أول موسم الدفء أو موسم العقارب.
وقال الزعاق إن موسم العقارب هي مرحلة بداية الدفء ويحمل بين دفتيه ثلاثة أمور هي:
1- برد بياع الخبل عباته
2- بذرة الست
3-قران خامس
وقال الزعاق إن بذرة الست يقصد بها ستة أيام صالحة لزراعة جميع أنواع الخضراوات والحبوب وغالبًا ما تكون ذات جودة عالية وهي الأيام الوحيدة التي تختص بهذه السمة وموطنها ثلاثة أيام من آخر الشبط وثلاثة أيام من أول العقارب.
وكان الزعاق قد كشف في وقت سابق أن موسم العقارب، ومدته 39 يوماً مقسم على 3 نجوم، وكل نجم 13 يوماً، وأجواء العقارب معتدلة؛ فالعشرون يوماً الأولى الأصل فيها الاعتدال المائل للبرودة في هزيع الليل، والباقي الاعتدال الذي يميل إلى الحرارة نهاراً. وفي موسم العقارب ينشط الغبار، وينتشر البعوض، ويظهر الفقع على وجه السطح، ويطل فيها العرجون بعنقه، وتتباهي الزهور بجمالها وروائحها”.
وأوضح أن “للعقارب عند العرب 3 نجوم هي الذابح وبلع والسعود، أما أهالينا سابقاً فيسمونها عقرب السم والدم والدسم، وكل نجم يحمل صفته السائدة عنه. وسميت العقارب بهذا لأن بردها يلسع كلسع العقرب على حين غفلة من أمر الناس، وقيل لأن صغار العقارب تبدأ الظهور في هذا الموسم. وبرد العقارب يأتيك على حين غفلة بعدما يصافحك الدفء بلطفه”.
وأضاف: “وفي العقارب تذبل برودة الشتاء في كفّ الربيع الماتع؛ فتعتدل الأجواء، ومن أمارات موسم العقارب احتضان الدفء لنا بعدما نفثنا البرد بزمهريره؛ ولهذا قالت العامة: لا دخلت العقارب ترى الخير قارب؛ كناية عن الدفء والربيع”.