الذكاء الاصطناعي في التعليم.. تحوّل شامل يقود المملكة إلى الصدارة العالمية
تعيين روبيرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي
ضبط مخالف لنظام البيئة بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
أوغندا تعلن القضاء على مرض “إيبولا”
بدء القبول في 37 برنامجًا للدراسات العليا في جامعة الباحة
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
فيصل بن فرحان يصل إلى روما للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى للحوار بين الأديان بالشراكة مع إيطاليا
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات بالمنطقة الشرقية
الشؤون الإسلامية تختتم مسابقة القرآن الكريم في جمهورية مالي
“قمر الرطب” يزيّن سماء عسير في لوحة صيفية ساحرة
في إطار مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع البنك الدولي زار فريق علمي من البنك الدولي مؤخرًا جزيرة تاروت بمحافظة القطيف للبدء في دراسة المواقع التراثية وتحليلها، وذلك في إطار اهتمام مركز التراث العمراني بالهيئة .
وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف بن محمد البنيان أن زيارة فريق البنك الدولي لجزيرة تاروت تضمنت مواقع قلعة تاروت والبلدة القديمة في تاروت، ومطار دارين، إضافة إلى موقع قصر الفيحاني والبلدة القديمة في دارين، وقد رافق الفريق الدولي مدير عام الفرع ، كما شارك في الجولة رئيس قسم العناية بالتراث الوطني الأستاذ إبراهيم مشبي وأخصائي التراث الوطني بفرع الهيئة، كما التقى الفريق رئيس بلدية القطيف المهندس زياد المغربل ، وبمشاركة فريق من البلدية خلال الجولة التي قام بها الوفد.
وأضاف البنيان أن مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني يهدف إلى تطوير نماذج تساعد في قياس عائد الاستثمار من تنمية مواقع التراث العمراني في المملكة، مشيرًا إلى أن المشروع يتبع عدة منهجيات منها جمع المعلومات الميدانية واستطلاع آراء المتخصصين حيث تم اختيار محافظتي القطيف والطائف لزيارة المواقع التراثية بهما ودراستها وتحليلها.
من جهته أبدى الفريق إعجابه بما شاهده من تنوع تراثي في المنطقة الشرقية، داعيًا إلى تكثيف الاهتمام بتلك المواقع التي تعد كنوزاً وإرثاً مميزاً يمكن الاستفادة منه من خلال تطوير هذه المواقع وتشغيلها، وإنشاء فرص استثمارية للمجتمع المحلي للمنطقة، مشيدًا بتعاون هيئة السياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية وأمانة المنطقة الشرقية والشركاء من المجتمع المحلي .
