إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نعاني في بعض الأحيان، من ازدواجية المعايير، فنجد الفعل ورد الفعل عليه مختلف وفق مزاجية الفرد، ورغباته الخاصة، ووسائله لإثبات صحة موقفهم، متناسين بذلك ثقافة الاختلاف، ومعايير الاحترام المتبادل.
وفتح الشاعر الشهير فواز اللعبون، حائطه الخاص في موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، للنقاش العام في ظاهرة ليست بجديدة، مبيّنًا أنَّه “قد تكتب تغريدة عن مشروعية معاقبة المسيء، الذي يزيده العفو تماديًا، فيرد أحدهم داعيًا للعفو وكرم الأخلاق والسمو، وألا نجازي المسيء بإساءته مهما حدث، وحين تحظره لدرعمته يشتمك، ثم يقيم في حسابه حفلة غيبة، وكيف أنك تدعي المثاليات وأنت كذاب أَشِر!”.
وأضاف متسائلًا: “حسنًا، وأين العفو وكرم الأخلاق والسمو؟”.
وتفاعل المواطنون مع التغريدة الجدلية، لافتين إلى أنَّ “ردع المسيء موجود بنص القرآن الكريم: {ولكم في القِصاص حياة يا أولي الألباب}”.
ورأوا أنَّ “ادعاء المثالية وتزكية النفس وشيء من الغرور، هي أهم أسباب هذه الدرعمة”، مشدّدين على أنَّ “العفو يصلح الكريم ويُفسد اللئيم”.
واتّفق المدوّنون على أنَّ “العفو وكرم الأخلاق والسمو أبوابها مفتوحة لمن يستحقها، ولها أقفال تغلق بوجه من لا يقدرها”، مضيفين: “لم يقرأ: {يأيها الذين لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} و{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}”.
واعتبروا أنَّه “تنطبق عليه المقولة: من لا يرون إلا أخطاء الناس؛ هم لا يبحثون إلا عنها”.