الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يقول المثل الدارج “قيراط حظ ولا فدان شطارة”، وذلك لما للحظ السعيد من توفير السعادة وربما المال أيضاً لصاحبه.
ومن هؤلاء سعداء الحظ، جامع تحف قام ببيع إبريق شاي مكسور مصنوع من البورسلين، بمبلغ يزيد عن نصف مليون جنيه إسترليني، على الرغم من أنه اشتراه مقابل 15 جنيهاً فقط!
وكان جامع التحف الذي لم يتم الكشف عن هويته، قد اشترى إبريق الشاي الذي كان معروضاً للبيع بدون غطاء وتم تثبيت أذنه المكسورة بالغراء، مقابل 15 جنيهاً إسترلينياً، وقام بعرضه على الخبيرة كلير دورهام من مزادات وولي آند واليس في مدينة سالزبوري البريطانية.
وأظهرت الفحوصات التي أجرتها الخبيرة على الإبريق، أنه واحد من أوائل الأواني المصنوعة من البورسلين في أميركا، قبل نحو 250 عاماً، وهو من تصميم المغترب البريطاني جون بارتلام، الذي عبر بأعماله المحيط الأطلسي، ليعلم الأميركيين كيف يصنعون البورسلين.
ويُعتقد أن الإبريق، جزء من مجموعة بارتلام للشاي، التي تم تصنيعها في مصنعه في ساوث كارولينا، وأحضرها إلى بريطانيا، خلال زيارتها في عام 1769، وأخبرت الخبيرة صاحب الإبريق، أن بإمكانه بيعه بمبلغ يتراوح بين 20 و 50 ألف جنيه إسترليني.
إلا أن الأمور سارت في المزاد على نحو غير متوقع، وراح المزايدون المهتمون بشراء الإبريق، وخاصة من الولايات المتحدة، يرفعون سعره ما بين 5 و10 آلاف جنيه في كل مرة، ليصل سعره في نهاية المزاد إلى 575 ألف جنيه إسترليني (805 آلاف دولار).