فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
وقّع الدكتور محمد بن صقر السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية بالمملكة العربية السعودية، والدكتور وحيد عبد المجيد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بمصر، مذكّرة تفاهم بحثيّ لإقامة وتطوير علاقات التعاون العلمي وتوثيق الروابط البحثية بين المركزين، بما يحقّق الأهداف المشتركة بينهما.
واشتملت المذكّرة عدة جوانب تنبئ بفتح آفاق التعاون بين المركزين لتنفيذ مشروعات بحثية عملاقة، من أهمّها تبادل المحاضرات وإعداد الدراسات الاستراتيجية والتدريب، وتقديم الاستشارات في قضايا الشؤون الإيرانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافةً إلى المشاركة في التقييم البحثي الاستراتيجي السنوي.
وأكّدت مذكرة التفاهم أهمية مشاركة الطرفين إصداراتهما، وتنفيذ برنامج تبادل الباحثين، مع تبادل التقارير والدراسات ذات العلاقة، وعقد اللقاءات بين ممثلي المركزين، والاستفادة من الخبراء المختصِّين لعقد ندوات وورش عمل، مع استفادة كلا المركزين من قواعد البيانات والمراجع والبحوث المتوافرة لدى الآخر، كما تضمنت تبادل المركزين ما يتعلق بالتطوير ورفع مستوى التقييمات الدولية الخاصة بمراكز الأبحاث، مع التركيز على المشاركة الدولية للمعلومات المتعلقة بتأثير أنشطة المركزين على صنع السياسات.
يُذكر أن مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية هو مركز أهلي سعودي، أُنشئ منذ أقل من عامين في الرياض، ودخل التصنيف العالمي الذي تصدره جامعة بنسلفانيا لأفضل مراكز التفكير، كأفضل مركز في السعودية، وعاشر أفضل مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجاء في المرتبة الثامنة والعشرين عالميًّا بين المراكز المتخصصة في الدراسات الإقليمية.
