أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
هي الأم، مهما كانت، بشرًا أو حيوانًا، هي الأم وكفى، تضحي بنفسها من أجل طفلها، غير آبهة بالموت بغية حمايته، غير مكترثة بالغد ما دام على قيد الحياة.
مقطع وثق الأمومة بكل حذافيرها، ولكن لدى غزالة ضحّت بنفسها، وتركت التماسيح تلتهمها قبل أن تصل لصغيرها الشادن، الذي لم يدرك ما يجري من حوله.
مقطع قصير، لا يمكن إلا أن يقف أمامه المرء متفكرًا بالأمومة، ويهتز قلبه لها بحنين. مقطع لا يمكن أن تراه بعينيك، ولكن بشغاف القلب تشعر بما فيه.
وتفاعل المواطنون، مع المقطع الصادم، الذي يلخص كل التضحيات التي تقدّمها الأم، متّفقين على أنَّ الأمومة غريزة فطرية، لا يمكن لأحد أن يستوعب أبعادها النفسية، فالأم ليست مجرد إنسان يأتي بنا إلى الحياة، بل هي من تتحمل كل العناء طوال أيامها ليلًا ونهارًا، لتمنح أكثر من الحياة.