الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يعاني البعض من مشكلة فقدان الشهية، ما يؤدي إلى اضطرابات الأكل، خاصة لدى النساء في فترة المراهقة بصفة خاصة، وقد تترتب على هذه الاضطرابات عواقب جسدية ونفسية وخيمة، إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.
وقال البروفيسور شتيفان هيربيرتس، رئيس الجمعية الألمانية لاضطرابات الأكل، إن أشهر اضطرابات الأكل هو فقدان الشهية العصبي “Anorexia nervosa”، وهو مرض نفسي يتصف بالاضطراب في الأكل والانخفاض الشديد في وزن الجسم، مع الخوف من زيادته.
ويتحكم المصابون بهذا المرض بأوزانهم عن طريق تجويع أنفسهم طواعية، مع ممارسة الرياضة بشكل مفرط أو غير ذلك من وسائل التحكم بالوزن مثل حبوب الحمية أو الأدوية المدرة للبول.
ويحدث هذا المرض في فترة المراهقة بصفة خاصة، لاسيما لدى الفتيات، وذلك بسبب الرغبة الجامحة في التمتع بقوام رشيق وممشوق على غرار نجمات السينما والغناء، في حين يحدث المرض لدى أخريات بسبب سخرية المحيط الاجتماعي من بدانتهن.
ويتسم هذا الاضطراب بنوبات متواترة من الإفراط في الطعام تسمى نوبات الأكل الشره، تتبعها تصرفات تعويضية يُشار إليها بـالتطهير أو التفريغ.
وأكثر النماذج شيوعاً من هذه التصرفات لدى الأشخاص المصابين بمرض الشره العصبي هي: التقيؤ الذاتي (أي الذي يسببه الشخص لنفسه)، والصوم، واستخدام الملينات، والحقن الشرجية والأدوية المدرة للبول، كما أن الرياضة المفرطة شائعة أيضاً.
ومن الاضطرابات الأخرى اضطراب نهم الطعام “Binge eating disorder”، وهو اضطراب بالإفراط بتناول الطعام بلا مراحل تطهير لاحقة، يعاني مرضى هذا الاضطراب عادةً من السِمنة.
وبدورها، أوصت البروفيسورة سيليا فوكس الوالدين بعرض الابن أو الابنة على الطبيب فور ملاحظة أعراض اضطرابات الأكل سالفة الذكر، لتجنب العواقب الجسدية والنفسية، التي قد تترتب عليها، والمتمثلة في سوء التغذية كنقص الفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم أو السِمنة المفرطة، فضلاً عن الاكتئاب والعزلة وقلة الثقة بالنفس.
وأضافت أستاذة علم النفس السريري والعلاج النفسي أن البرنامج العلاجي الصحيح يتألف من نظام غذائي صحي تحت إشراف اختصاصي تغذية أو اختصاصي تغذية علاجية وعلاج سلوكي تحت إشراف اختصاصي نفسي أو طبيب نفسي.
ويهدف البرنامج العلاجي إلى مساعدة المريض على اكتساب سلوكيات وعادات غذائية صحية واتباع نمط حياة صحي دون مبالغة أو تكلف من ناحية، وإعادة الثقة بالنفس إليه مجدداً من خلال إدراك صورته الذاتية بشكل سليم دون التأثر بآراء المحيطين به، من ناحية أخرى.