أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
ترامب يهدد باستهداف “جبل المعول” بالقرب من منشأة نطنز النووية في إيران
أسبانيا إلى نهائي كأس العالم بثنائية في شباك فرنسا
أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
تفاعل العديد من الإعلاميين والمواطنين مع قضية الإعلامي محمد الرشيد خاصة بعد أن تواصل معه وزير الإعلام الدكتور عواد العواد واعدًا بالاستفادة من خبرته الإعلامية الطويلة.
وكانت صورة الإعلامي محمد الرشيد في حراج بني قاسم قد ألهبت مشاعر المخلصين من أبناء هذا الوطن الذين تفاعلوا في مناشدات متواصلة لوزارة الثقافة والإعلام لتكريمه والاستفاده منه.
وفي وقت قياسي لبى وزير الثقافة والإعلام نداءات المخلصين وتواصل مع محمد الرشيد عبر اتصال هاتفي.
وأعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أمس أن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد تواصل مع الإعلامي القدير محمد الرشيد وسيتم الاستفادة من خبراته الإعلامية نظراً لما قدمه في المجال الإعلامي.
ولاقت هذه اللفتة الكريمة استحسان الكثير من الإعلاميين والمشاهير من بينهم الفنان فايز المالكي الذي قال : محمد الرشيد إعلامي، حفر اسمه في ذاكرتنا ويستاهل فعلاً الوقفة لتكريمه من الإعلام السعودي.
وقال الإعلامي محمد السنيد: محمد الرشيد صوت إذاعي جميل يجب تكريمه.
ووصف الكاتب في صحيفة الجزيرة صلاح مخارش، الإعلامي محمد الرشيد بأنه شخصية جميلة ومحبوبة، لافتًا إلى أنه كان يقدم أيضًا برنامجًا شهيرًا ناجحًا عبر إذاعة الرياض في الثمانينات الميلادية لتقديم المواهب الفنية باسم ( استديو رقم واحد).
وكان الكاتب محمد عبدالله العوين قد أثار موضوع محمد الرشيد في مقال له في صحيفة الجزيرة أكد فيه أن الرشيد من الجيل الذهبي في مسيرة الإعلام الرسمي في المملكة الذي حمل راية صوت الوطن عاليًا خبرًا وصورة وحوارًا وتعليقًا وشعرًا وأدبًا بإلقاء إذاعي لغوي متفرد.
وأضاف أن محمد الرشيد واحد من ذلك الجيل النادر؛ كان نسيجًا وحده، له لونه الخاص، وأداؤه المتفرد وبحره الذي لم يكن يجيد السباحة والغوص فيه سواه.