الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
وجهت هولندا ضربة قوية إلى تركيا، بعد أن أعلنت وزارة الخارجية أنها سحبت السفير بشكل رسمي من أنقرة، وذلك على خلفية بعض الخلافات السياسية التي أسهمت في تدمير العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين خلال الفترة الماضية.
وقالت وزارة الخارجية الهولندية، اليوم الاثنين، خلال بيانها العام، إنها قد سحبت سفيرها في تركيا بصفة رسمية، مشيرة إلى أنها لن تقبل أيضًا بتعيين نظيره التركي على أراضيها، وذلك بعد حظر أنقرة البعثة الدبلوماسية من التواجد على أراضيها لمدة عام كامل.
وتأججت الخلافات بين هولندا وتركيا، بعد أن قامت أمستردام بسحب تأشيرات المسؤولين الأتراك في مارس من العام الماضي، وذلك بعد أن كشفت نواياهم الحقيقية من زيارة البلاد في تلك الفترة، والتي كانت تهدف للترويج بين الأتراك المقيمين في هولندا للمشاركة في الاستفتاء الخاص بالتعديلات الدستورية وإقرارها.
واعتبرت أمستردام ذلك نهجًا بعيدًا عن الديمقراطية وحرية الرأي، ما ترتب عليه إيقاف تأشيرات المسؤولين الأتراك في ذلك الوقت، وهو ما أتبعته تركيا بقرار حظر تواجد السفير الهولندي على أراضيها.
ولم تكن هولندا هي الدولة الوحيدة التي دخلت في سِجال دبلوماسي مع تركيا، حيث أعربت ألمانيا في تلك الفترة عن استيائها التام من تحفيز النظام في تركيا لرعاياه من أجل النشاط في صورة تظاهرات مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أراضيها، الأمر الذي رأته برلين تدخلًا سياسيًا وتوجيهًا مُتعمدًا للشعب التركي.
وتسعى تركيا في الوقت الحالي لإعادة علاقاتها بألمانيا، حيث توقع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تتحسن العلاقات مع ألمانيا في عام 2018، معلناً عزمه زيارة ألمانيا في يناير الماضي.
وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية في أنقرة: “أعتقد أن الجانبين مستعدان لتطبيع العلاقات، وأتوقع أيضاً الكثير من التحسن في العلاقات خلال عام 2018”