إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
صفقة واتفاقات جديدة، بتشجيع من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تسعى إلى جلب المزيد من الخبرات والتقنية للمملكة، عبر عقود بين شركة “ألفا بيت” (Alphabet )، الشركة الأم لعملاق البحث “غوغل”، وعملاق النفط السعودي “أرامكو”.
وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أنَّ الصفقة تسعى إلى بناء مركز تكنولوجي ضخم داخل المملكة، على غرار وادي السيليكون “Silicon Valley” الشهير، في مدينة سان فرانسيسكو، مشيرة إلى أنَّ “كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركتين السعودية والأميركية يجرون مباحثات منذ أشهر عدة حول المشروع المشترك”.
وأكّدت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، أنَّ المباحثات وصلت إلى صيغة اتفاق تقريباً حول بناء “وادي السيليكون” في السعودية، وبموجب الاتفاق فإن الشركة الأم لغوغل، ستدعم أرامكو في بناء مراكز البيانات الكبرى في المملكة”، كاشفة أنَّ “هذه الصفقة والتحالف يعززان قطاع التكنولوجيا في المملكة، وهو هدف أشار إليه الأمير محمد بن سلمان باعتباره جزءاً أساسياً من خطط رؤية 2030”.
ورجّحت أنَّ “المشروع سيكون ضخماً بما فيه الكفاية ليصبح مدرجاً في البورصة السعودية، رغم عدم الكشف عن بنود الصفقة والمبالغ المتوقعة”، مشيرة إلى أنَّ “غوغل تستهدف من هذا المشروع المشترك أن يكون لها موطئ قدم رئيس في السعودية، بمشروع ضخم بعيداً عن منافسيها القادمين للسوق السعودي، ومن أبرزهم مايكروسوفت وأمازون، التي أوشكت على إتمام صفقة بمليار دولار لبناء ثلاثة مراكز بيانات في المملكة”.
ولفتت إلى أنَّه “من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه الصفقة خلال رحلة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة، خلال العام الجاري”، مبرزة أنّه “من المنتظر أن تصبح السعودية مركزاً لبيانات الإنترنت لمنطقة الشرق الأوسط، ولن تكون دول المنطقة بحاجة لاستخدام كابلات بحرية مرتبطة بأوروبا، وهو ما يؤدي كذلك إلى تحسن جودة خدمات الإنترنت والسرعة بشكل أكبر”.
يذكر أنَّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان زار وادي السيليكون في الولايات المتّحدة الأميركية، خلال زيارته في أيار/مايو عام 2016م، حيث اجتمع بكبار مديري الشركات التقنية لبحث طريق يمكن السعودية الاستفادة من التقنية والابتكارات والتكنولوجيا.