ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
يشهد العالم أجمع على الإخوة التي تجمع المملكة والإمارات، فلا حاقد يستطيع الدخول بينهما أو مثير فتنة يقدر على ضرب العلاقة التي تربط مصيرهما سويًّا.
وكشفت الأحداث التي تمر بها المنطقة والتحديات الراهنة صلابة العلاقة بين البلدين، فلا شيء أكبر من الظروف الحالية لتبين الشقيق من العدو، ليقفا سويًّا في وجه التحديات، ويرسما مستقبل المنطقة قاطعين في الوقت نفسه أذرع الإرهاب والتآمر.
وكما وصف الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، علاقات المملكة والإمارات، فهي بالفعل “التحمت لتكون علاقة العضد بعضديه”.
وتأكيدًا على العلاقات الأخوية، قال الشيخ محمد بن زايد في وقت سابق إن “الإمارات آمنت دائمًا بأن السعودية هي عمود الخيمة الخليجية والعربية، وأنَّ أمنها واستقرارها من أمن واستقرار الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى، وهذا ما يؤكده التنسيق الإستراتيجي الكبير بين البلدين على المستويات كافة وفي المجالات كلها”.
وتسببت العلاقة الأخوية بين البلدين في تخوف الدول الراعية للإرهاب في المنطقة، لتسعى في محاولات فاشلة أن تبث السموم في هذه العلاقة عبر شائعات مغرضة، ولكن كان الفشل حليفهم.
وجذور العلاقات بين البلدين الشقيقين ممتدة إلى أعماق التاريخ، ترويها محبة وحرص من البلدين في دفع العلاقات أكثر إلى الأمام، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات.