حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
داهمت الشرطة في ترينداد وتوباغو مقرات عدد من الأشخاص الذين عادوا من المملكة قبل أعوام وشكلوا تنظيمًا خطيرًا في بلادهم؛ الأمر الذي أشغل حسابات أجهزة الأمن هناك، لاسيما في الأوقات التي قد تشهد فعاليات سياحية أو سياسية كبيرة.
وقالت صحيفة “الجارديان ترينداد وتوباغو”: إن السلطات داهمت أوكار عدد من أعضاء التنظيم، منهم محمد فيل وهو أحد الأشخاص الذين تلقوا الدراسات الإسلامية في جامعة المدينة المنورة بالمملكة، وعندما عاد إلى وطنه في 2015 تم استقباله من قِبل السلطات في بلاده ليكون واحداً من الأشخاص الخطِرين.
وبعد عودته مجدداً برفقة عائلته إلى المملكة، تم إلقاء القبض عليه من قِبل السلطات في السعودية، واحتُجز لمدة 16 شهراً خلال عامي 2015 و2016، كما استجوبته السلطات مجدداً للاشتباه في علاقته بالإرهاب، إلا أنه نفى أن يكون على علاقة بأي تنظيمات متطرفة.
وعلى الرغم من تراجع العمليات الإرهابية في ترينداد وتوباغو وذلك بحسب مصدر أمني، فإن السلطات تظل تضع العديد من الأفراد على قوائم التتبع والترقب، وذلك لمنع أي عمليات إرهابية في البلاد.
وأُطلق سراح محمد وعاد إلى دياره في ديسمبر 2016، ووفقاً لعائلته فإنه يحاول دراسة مجالات مدنية جديدة لتسهيل عمليات التوظيف الخاصة به.
ومن بين الأفراد الذين اعتقلتهم السلطات في البلاد داعية إسلامي، سبق وأن درس أيضًا في المملكة، يُشتبه في صلته بأفراد التنظيمات المتطرفة في ترينداد وتوباغو.
وتكثف السلطات في ترينداد وتوباغو من جهودها لتأمين العديد من المحافل الجماهيرية الخاصة التي تُجرى في الوقت الحالي، وذلك من أجل الخروج بتلك المحافل بشكل آمِن.