Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

الغوطة تحت نيران مدفعية الأسد قبل اجتماع مجلس الأمن

الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠١٨ الساعة ٣:١٠ مساءً
الغوطة تحت نيران مدفعية الأسد قبل اجتماع مجلس الأمن

لا تزال قوات الأسد تتجاهل النداءات الدولية بوقف القتال في الغوطة، التي تتعرض لأسوأ هجوم منذ اشتعال الأزمة السورية لليوم السادس على التوالي.

وسقطت اليوم دفعة جديدة من القنابل على الغوطة الشرقية، وُصفت بأنها الأسوأ حتى الآن، وذلك قبل تصويت في مجلس الأمن الدولي للمطالبة بفرض وقف لإطلاق النار لمدة 30 يومًا في أنحاء البلاد.

يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن القصف أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 417 شخصًا وإصابة مئات آخرين.

وأصيب أكثر من 1850 شخصًا في الهجوم الذي يشنه جيش بشار وحلفاؤه، حيث قصفت الطائرات مناطق سكنية، في حين قالت جمعيات طبية خيرية: إن القصف أصاب أكثر من 12 مستشفى؛ مما جعل من شبه المستحيل معالجة الجرحى.

ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي اليوم قرارًا لوقف إطلاق النار في سوريا بعد المذبحة التي ترتكبها قوات بشار الأسد في الغوطة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أمس أنه يجب التحرك بشكل أكثر جدية لوقف إطلاق النار في سوريا.

وقالت بعثة الكويت بالأمم المتحدة والتي ترأس مجلس الأمن الدولي خلال شهر فبراير الجاري: إن المجلس سيجري تصويتًا الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا في سوريا للسماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي.

وقد يواجه القرار الفيتو الروسي الأمر الذي سيعرقل صدوره، حيث يتطلب القرار لتمريره تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض.

إقرأ المزيد