عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
حالة من التيه والارتباك بدت واضحة في خطابه الركيك أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، والذي حاول من خلاله تمثيل دور الضحية وترويج الأكاذيب عن أزمة بلاده مع جيرانها من دول الخليج العربي.
وسعى أمير قطر تميم بن حمد، خلال كلمته في المؤتمر، إلى استعطاف الحاضرين بتكراره كلمة “الحصار” للمرة الخامسة أمام الحضور، في الوقت الذي بدا واضحًا من كلماته التدخل السافر في شؤون الدول الإقليمية.
هذا التناقض في الخطاب الاستعطافي والتحريضي في الآن ذاته، وضع تميم في موقف محرج وكشف الكثير من حالة العجز والضعف التي يعاني منها النظام القطري في ظل المقاطعة الخليجية.
ففي الوقت الذي يشكو فيه من المقاطعة الخليجية وتأثيرها على اقتصاد بلاده ووضعها الإقليمي، يناقض تميم نفسه ويفاخر بتصريحاته: “ما تعرضت له قطر يبيّن كيف يمكن للدول الصغيرة أن تكون ذات تأثير إستراتيجي”.
ولا يقف عند هذا الحد، بل يواصل سياسته بالتدخل في شؤون الدول المجاورة بالقول: “يجب على دول الشرق الأوسط بصغيرها وكبيرها أن تتفق على أسس التعايش”، وكأنه يريد من تلك الدول الكبيرة أن تكون ألعوبة في يد دولته الصغيرة، على حد وصفه!
غير معروف
ذبابه تطن في الشرق الاوسط وحان قطافها
انت لاتعرف من هي السعوديه
انها ارض الحرمين
خبت وخاب مسعاك
اذهب الى الجحيم