آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
يقول المثل الدارج “قيراط حظ ولا فدان شطارة”، وذلك لما للحظ السعيد من توفير السعادة وربما المال أيضاً لصاحبه.
ومن هؤلاء سعداء الحظ، جامع تحف قام ببيع إبريق شاي مكسور مصنوع من البورسلين، بمبلغ يزيد عن نصف مليون جنيه إسترليني، على الرغم من أنه اشتراه مقابل 15 جنيهاً فقط!
وكان جامع التحف الذي لم يتم الكشف عن هويته، قد اشترى إبريق الشاي الذي كان معروضاً للبيع بدون غطاء وتم تثبيت أذنه المكسورة بالغراء، مقابل 15 جنيهاً إسترلينياً، وقام بعرضه على الخبيرة كلير دورهام من مزادات وولي آند واليس في مدينة سالزبوري البريطانية.
وأظهرت الفحوصات التي أجرتها الخبيرة على الإبريق، أنه واحد من أوائل الأواني المصنوعة من البورسلين في أميركا، قبل نحو 250 عاماً، وهو من تصميم المغترب البريطاني جون بارتلام، الذي عبر بأعماله المحيط الأطلسي، ليعلم الأميركيين كيف يصنعون البورسلين.
ويُعتقد أن الإبريق، جزء من مجموعة بارتلام للشاي، التي تم تصنيعها في مصنعه في ساوث كارولينا، وأحضرها إلى بريطانيا، خلال زيارتها في عام 1769، وأخبرت الخبيرة صاحب الإبريق، أن بإمكانه بيعه بمبلغ يتراوح بين 20 و 50 ألف جنيه إسترليني.
إلا أن الأمور سارت في المزاد على نحو غير متوقع، وراح المزايدون المهتمون بشراء الإبريق، وخاصة من الولايات المتحدة، يرفعون سعره ما بين 5 و10 آلاف جنيه في كل مرة، ليصل سعره في نهاية المزاد إلى 575 ألف جنيه إسترليني (805 آلاف دولار).