أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
“وحدتنا وترابطنا وتكاتفنا هي مصدر قوتنا”، بهذه العبارة يظهر ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد حسابه الرسمي في موقع “تويتر”؛ وتتلخص فيها أهدافه واستراتيجياته القيادية في نهضة الإمارات العربية المتحدة.
والشاب الموصوف بالحكيم المثابر، لا شك يدرك في أن الوحدة هي سر الاستقرار الضروري لنهضة أي أمةٍ كانت، فتراه يسعى ويبادر إلى توطيد جميع العلاقات بأشقائه العرب ويمد إليهم بجسور التعاون بمختلف المجالات لمشاركته حلم النهضة العربية.
السعودية
ويدرك ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، أن المملكة العربية السعودية هي أقوى أصدقائه وحلفائه وأقربهم إلى قلبه، نظرًا إلى التاريخ العريق الذي يجمع بين الآباء والأجداد، فهم الذين تحدّوا جفاف الصحراء وخبروا ترابها قبل أن تنعم البلاد بالنفط، وبعده تشاركوا في نهضة عربية لم يسبق لها مثيل.
وحديثًا، يرى الجميع مدى التقارب بين قيادات المملكة والإمارات، لاسيما الشباب منهم وأبرزهم الشيخ محمد بن زايد وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، واللذان تربطهما صداقة قوية تصب في مصلحة البلدين.
العرب
ولطالما شكّلت المملكة والإمارات اتحادًا في مختلف المواقف السياسية والاقتصادية وكانتا درعًا حصينًا للعرب والمسلمين في مختلف أرجاء المعمورة وداعمًا زاخرًا لهم، والتاريخ حافلٌ بالمشاهد والمواقف البطولية التي تصدرتها المملكة والإمارات.
ولا يخفى على أحد، الدور الريادي الذي اتخذه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، في تعزيز العلاقات مع جميع الدول العربية، وعلى رأسها مصر، والتي يرى بأنها ركيزة الاستقرار في الوطن العربي، فضلًا عن مواقفه الراسخة تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
الثقافة والعلوم
ويُعرف عن ولي عهد أبوظبي، شغفه الشديد بمتابعة كل ما هو جديد في عالم التقنية والتكنولوجيا، واطلاعه الواسع على مختلف العلوم وأحدث الابتكارات، فضلًا عن ثقافته الواسعة التي تشمل الفكر والأدب، فهو يرى أن الحضارة لا يمكن تأسيسها إلا بالتنشئة التربوية السليمة والعلمية الصحيحة.
فالشيخ محمد بن زايد، تارة يقارع العلماء، وتارة أخرى الأدباء والشعراء الذين لا ينفكون عن مجالسه ، كما أنّه لا ينفك عن إطلاق المبادرات الثقافية وتشجيع الأنشطة العلمية المختلفة.
التراث
ومن أبرز الذين يعتزّون بتراث الخليج والحضارة العربية، ولي عهد أبوظبي الذي يعتبر الراعي الرسمي للكثير من المهرجانات التراثية والسباقات التي تجعل الموروث الخليجي حيًا، لاسيما منافسات الصيد بالصقور، ومزايين وسباقات الإبل.