الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
فتحت وفاة المعلم السعودي فهد السوادي، الباب على مصراعيه أمام مطالب نقل المعلمين والمعلمات الذين يعملون في مدارس بعيدة عن مناطق سكنهم.
وبعد ساعات من وفاته، تفاعل عشرات المغردين مع أبياته وتغريداته المنظومة في صف المعلمين الذين لطالما اشتكوا من السفر البعيد، وكان فهد السوادي لسان حالهم الذي يعبّر عن المعاناة المستمرة بقصائده الثرية.
وتداول المغردون، مقاطع فيديو للشاب الشاعر وفيها أشعار مختلفة توثق رحلات بعض المعلمين والمعلمات الذين يتنقلون بين المحافظات والمناطق في سبيل مهمتهم الوطنية بإعداد جيل متعلم مثقف واعٍ لاستكمال عملية بناء الوطن والرقي به.
حزن ومطالب
وأعرب المدونون في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن حزنهم الشديد لوفاة فهد السوادي قبل أن يتحقق حلمه بالنقل إلى مدرسة قريبة من منطقة سكنه، مطالبين وزارة التعليم بالعمل على مساعدة جميع المعلمين الراغبين في النقل وعدم المماطلة في ذلك.
وتساءل أحد المغردين: “لماذا تعمد الوزارة إلى تعيين المعلمين والمعلمات في مدارس خارج مناطقهم؟”، وكتب آخر: “يا ليت المغتربين يسكنون في نفس مناطق تعيينهم وتنتهي معاناتهم من هذه الطرق والمشاوير”.
وأشار المعلم بادي العتيبي، إلى المعاناة التي يلقاها المعلمون المغتربون، قائلًا: ” ما أكثر الخطوط والسياجات المنتشرة في طرقنا، مصدر رعب ومصمموها اغلبهم لا يعرف شيئا بالتصميم”.
يُذكر أن المعلم فهد السوادي، توفي إثر حادث سير خلال عودته من عمله في مدرسة الخبّة الابتدائية، ظُهر الأمس، والتي تبعد عن حائل مسافة لا تقل عن 100 كم.