سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
أكد وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد أهمية زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، في ترسيخ العلاقات بين الرياض والقاهرة في جميع المجالات.
وقال العواد في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “تعتبر زيارة سمو سيدي ولي العهد، حفظه الله، لجمهورية مصر العربية الشقيقة ترسيخاً للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، فيما يخدم الشعبين الكريمين ويعزز مجالات التعاون في القضايا المشتركة”.
وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد استهل جولته الخارجية بالأمس بزيارة القاهرة، حيث التقى بالرئيس عبدالفتاح السيسي وعقدا قمة ثنائية تناولت العلاقات الثنائية، كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات.
يذكر أن الاستثمارات السعودية في مصر تمثل 29% من حجم الاستثمارات العربية البالغة 20 مليار دولار، فيما يصل حجم الاستثمارات المصرية في المملكة إلى 1.1 مليار ريال عبر أكثر من 1000 مشروع في كافة المجالات.
وتحتل السعودية المركز الأول عربيًا بين المستثمرين في مصر والثاني عالميًا بما يعكس متانة وقوة العلاقات بين البلدين.
وتشترك مصر والسعودية في تنفيذ العديد من المشروعات يأتي على رأسها مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة، في إطار منظومة الربط باستثمارات تبلغ 1.5 مليار دولار، ومشروع لإقامة جسر عملاق يربط بين البلدين عبر البحر الأحمر كي يربط مدينة شرم الشيخ برأس حميد في منطقة تبوك ، مما يتيح تأمين تنقل أفضل للمسافرين بين البلدين من الحجاج والمعتمرين والسياح والعمالة.
كما تمت مناقشة عدد من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء مختلف الملفات الإقليمية، وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة بما يُنهي المعاناة الإنسانية الناتجة عنها ويحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.
كما أكد الجانبان مواصلة العمل معاً من أجل التصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة، والتوحد كجبهة واحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية، وعلى رأسها الإرهاب والدول الداعمة له، وقد أكد الرئيس في هذا الإطار ما يشكله أمن دول الخليج من جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً عدم السماح بالمساس به والتصدي بفعالية لما تتعرض له من تهديدات.