هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مشعر منى بعد إتمام رمي الجمرات
قيادة البحرين تهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
ترامب يستعد لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن اتفاق محتمل مع إيران
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وزير الحج والعمرة يناقش نقاط التحسين والاستعداد لموسم حج 1448هـ مع ممثلي شركات الحج
أدان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، في كلمة للمملكة أمام مجلس حقوق الإنسان خلال الاجتماع الخاص بالأوضاع في سوريا، ما يحدث في الغوطة الشرقية من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وقدَّم السفير عبدالعزيز الواصل الشكر للمملكة المتحدة على مبادرتها بطلب جلسة نقاش طارئة لتسليط الضوء على تدهور الوضع الإنساني وانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في الغوطة الشرقية، التي تقع تحت الحصار من قِبل النظام السوري والميليشيات الأجنبية المتعاونة معه، وتتعرض لأنواع القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والكيماوية كافة.
وأوضح السفير أنَّ الغوطة الشرقية تتعرض لنفس السيناريو الذي تعرضت له حلب الشرقية العام الماضي، فقد كثف النظام السوري حملته العسكرية في الآونة الأخيرة على الغوطة الشرقية المُحَاصَرة منذ 2013م، مصعدًا من عمليات القصف المدفعي والصاروخي التي أدت إلى سقوط العديد من الأبرياء؛ ما يُعَد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، وتقويضًا للجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة السورية سياسيًّا وفق مبادئ إعلان (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وقال: إنَّ “ما يحدث في الغوطة انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، واستمرار منع وصول المساعدات الإنسانية والاستخدام العشوائي للأسلحة الثقيلة والقصف الجوي، واستخدام الأسلحة الكيماوية من قِبل النظام السوري ضد المدنيين في سوريا خاصة الغوطة الشرقية، مطالبًا الأطراف كافة بالالتزام الفوري بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2401، الذي يطالب جميع أطراف النزاع بوقف الأعمال العدائية لمدة لا تقل عن 30 يومًا متواصلة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، والإجلاء الطبي للمرضى والجرحى بصورة آمنة ودون عوائق”.
كما طالب بالسماح لدخول العاملين في المجال الإنساني بحرية ودون عوائق إلى جميع المحتاجين في الغوطة الشرقية.