وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
جامعة الملك خالد تقر إنشاء جمعية فلسفية وتحمي الملكية الفكرية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10290 نقطة
رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس المجلس التنسيقي الأعلى للجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض، اليوم بقصر الحكم، الاجتماع السابع للمجلس التنسيقي الأعلى للجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة وسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.
وفي بداية الاجتماع رحب سمو أمير منطقة الرياض بالجميع متمنياً التوفيق والنجاح وتعزيز العمل المشترك للجمعيات كافة مثمناً دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – يحفظهما الله – للجمعيات الخيرية في منطقة الرياض وأعمالها وبرامجها .
وألقى سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء كلمة توجيهية قال فيها : نحمد الله على هذا الاجتماع المبارك فالمؤمنون يتراحمون بينهم قويهم لضعيفهم وغنيهم لفقيرهم وعالمهم لجاهلهم والمسلمون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم “كالبنيان يشد بعضهم بعضاً” …. نرجو الله أن يوفق الجميع وأوصي بتقوى الله والاجتهاد والحرص على الأعمال الخيرية والمحافظة عليها وعلى نظامها والتعاون فيها على البر والتقوى ” .
بعدها نوقش جدول أعمال الاجتماع والمرئيات حيالها كما أُخذت التوصيات والمقترحات .
وأوضح أمين عام جمعية البر الخيرية بالرياض الدكتور ثامر بن ناصر بن غشيان أن المجلس التنسيقي الأعلى يهدف إلى التكامل بين الجمعيات الخيرية بالمنطقة وإلى التواصل وتبادل الخبرات وتذليل الصعوبات وتلافي الازدواجية والتعارض وإيجاد وسائل استثمار وتنميتها .
