ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
لا زالت المناطق الجبلية شرق منطقة جازان تعاني من سوء الطرق وعدم وجود مصدات خرسانية، حيث انحدرت سيارة من نوع جيب في أحد المنحدرات الجبلية بالجبل الأسود التابع لمحافظة الريث؛ ما أدى إلى وفاة 3 أشخاص، انتشلتهم فرق الدفاع المدني.
وفي سياق متصل، أوضح المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، المقدم يحيى القحطاني، أنه ورد بلاغ يفيد بانقلاب سيارة بمنحدر بالجبل الأسود، وعند وصول الفرق للموقع اتضح أن الحادث عبارة عن انقلاب سيارة من نوع جيب تويوتا بمنحدر جبلي وعر على بعد 600 متر، حيث باشرت الفرق الحادث وانتشلت 3 حالات من الموقع بمساعدة المواطنين.
ولفت القحطاني إلى أن الحادث أسفر عن وفاة 3 أشخاص هم شاب وفتاتان، حيث تم نقلهم عن طريق الدفاع المدني والهلال الأحمر لمستشفى الريث العام، وسُلِّم الحادث للمرور.

محمد العزي
منذ أمد ونحن نشاهد تلك المآسي على الطرقات نتألم لها تألما أضنى أكبادنا وخرت منه قوانا؛ إذ أفقدنا اعزاء على قلوبنا بعد أن تلقفتهم مآسي الطرق.
عندما نشاهد تلك الحوادث نرى ماتعزى إليه من طرقات متهالكة خلفاها الإهمال والتقصير
إن أغلب ما يفتك بالأرواح هي تلك الطرقات التى جادت بفواجعنا وحزننا وارتوت بدماء طاهرة تسيل بها حتى أصبح سواد الطريق ممزوج بحمرة الدم فلا تكاد تفرق بين الدم والإسفلت.
تلك الدماء رغم طهارتها الا أنها بقيت ذكرى مؤلمة لاتزاح آثارها من الطريق وكأنها نقش يشهد على سوء التنفيذ ورداءة المنتج وعلى تاريخ الرقابة الغائبة .
بيوت أغلقت وأخرى فقدت عائلها.. وأجساد دهست حتى صيرت أشلاء على الطرقات بعجلات لاتعرف الرحمة..
ذهب من ذهب ولم يتبقى لنا سوى الصبر والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة والتحسب على من تسبب بتلك المأسي ولكن يبقى شي نشاهده فيؤلمنا حقا” اننا ورغم كل تلك الأوجاع نبقى نشاهد الدماء على الطرقات لا يتم ازالتها واخفائها وتركها للزمن يزيل آثارها
فمتى نحس بالمسؤولية سوف نحس بما يؤلم الآخرين ولكن بكل اسف سقطت الانسانية والأمانة أمام انعدام الضمير والجشع.
ان كل مايحتاجه المواطن هو الإحساس به وبمشاعره بحفظ كرامته وحرمة نفسه وبدنه حتى لايشاهد بقايا من لهم المكان والمكانة تداس على تلك الطرقات بعجلات لاتعرف الرحمة بعد أن عجزت إدارة الطرق والبلديات بحل جذري لمشكلة ازدواج الطرق وحفرياتها والهبوط المتكرر بالطرق الجبلية
ولا أعلم كيف تنفذ الطرقات وماهي المعايير المتبعة لها ولكن كل ما لمسناه من الواقع أنه ترك الحبل على الغارب ولم تكن هناك مواصفات تطبق وإلا لما رأينا تهاوي الطرق .
إن مشكلتنا في شيئين مهمين “المواصفات والرقابة” فمتى ماتحققت تلك سنشاهد طرقا ذات مواصفات عالية وأمنة سليمة من العيوب .وبغيرها ستبقى مشاهد الدماء على الطرقات شاهدة على تلك الجرائم البشعة.