إخماد حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا بعد 3 أيام من اندلاعه
دي فانس: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض وميونخ وبودابست ضمن وجهات صيف 2026
نيابةً عن أمير مكة المكرمة.. محافظ جدة يشهد حفل “فرح جدة 2026”
سعود بن عبدالعزيز بن فرحان يناقش مع المري إطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد”
الخطوط الجوية الكويتية تحدد موعد انطلاق رحلاتها إلى دمشق
ترامب يدشن طائرته الرئاسية الجديدة خلال افتتاح متحف روزفلت
الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان
أكد أحمد حسن محمد عسيري، ونائب رئيس الاستخبارات العامة، والمتحدث باسم القوات المشتركة في عملية عاصفة الحزم سابقاً، أن المملكة لا تهدف من وراء العمليات العسكرية في اليمن سوى تحقيق الاستقرار والأمن بشكل رئيسي.
وأوضح عسيري، خلال حديثه لشبكة يورو نيوز أثناء تواجده في باريس، أن الهدف من وراء العملية هو تحقيق الاستقرار في اليمن، مؤكداً أن “الاتفاق الذي أبرمناه مع أصدقائنا في واشنطن هو أننا سنواصل العمل معاً من أجل استقرار المنطقة ضد الجماعات الإرهابية أو المتطرفين أو تلك الدول التي لديها أيديولوجيات تقوم بتصديرها خارج حدودها”.
وأضاف عسيري: “نحن بحاجة إلى تنفيذ القانون الدولي واحترام سيادة الدول والقضايا الداخلية والمحلية لها”.
وبسؤاله عن أسباب مقتل 10 آلاف شخص في اليمن، رغم تأكيد ولي العهد خلال حواره في شبكة CBS الأمريكية أن إيران ليست منافِسَة، قال عسيري: “هذا هو نتيجة العمل مع الميليشيات، وكذلك هذا هو السبب في عملنا ضد البلدان التي تعمل من خلال تلك المجموعات، ونحن بحاجة إلى أن يشعر المجتمع الدولي بهذا الضغط، فالمناطق التي ما زالت تعترف بالميليشيات في بلد ما ستجرّ دولاً أخرى إلى نفس النتيجة”.
وقال عسيري: “اليمن مصلحة عُليا للمملكة، والسعودية لن تسمح بسيطرة الميليشيات على اليمن، وستُعيد مؤسسات الدولة الشرعية في البلاد”.
وفيما يتعلق بمقاطعة الدول العربية لقطر، قال اللواء عسيري: “قضية قطر لم تتم مناقشتها مع ترامب؛ لأنها ليست مهمة بما فيه الكفاية، مشيراً إلى أن “القضية ليست مهمة لهذه الأنواع من الاجتماعات”.
وتابع عسيري: “نريد استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وإعادة تثبيت الحكومة الشرعية باليمن، ودفع الميليشيات إلى العودة لطاولة المفاوضات، لم تختف مؤسسات الدولة، رؤيتنا الدولية هي العمل مع جميع الدول والأمم المتحدة، باستثناء واحدة: لا يمكننا التعاون مع إيران”.