دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
حالة من الرعب تجتاح العديد من دول العالم بعد تداول أنباء عن انتشار جراد متوحش بأحجام عملاقة.
وفي هذا الصدد أجرى عالم الأحياء فرانك ليكو بمركز أبحاث السرطان الألماني بإجراء دراسات على جراد متوحش من نوعية تعرف باسم الجراد الرخامي، حيث يصل طوله إلى 15.2 سنتيمتر.
وفي هذا السياق أجرى ليكو دراسة للتسلسل الهرمي لتطور نمو وانتشار جراد عملاق مثل هذه النوعية على مدى 5 سنوات، ليجمع معلومات أثارت الكثيرين من العلماء والأخصائيين لنتائج هذه البحوث التي تم نشرها في صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأوضح ليكو في دراسته أن نوعية جراد بهذا الحجم لم يكن معروفاً في آخر 25 سنة، حتى حدثت طفرة جذرية في جرادة بحر أنتجت جراد البحر الرخامي في لحظة واحدة وبأحجام رهيبة.
وتابع العالم الألماني أن هذه الطفرة منحت هذا النوع من الجراد ميزة فريدة وهي التكاثر بطريقة الاستنساخ، لينتشر جراد من أوربا وليصل حتى مدغشقر في 2007، ليصبح بالملايين وليهدد جراد البحر الأصلي.
وأشار ليكو والقائمون معه على الدراسة إلى أن هذا النوع من الجراد يتكاثر من تلقاء نفسه، كما أكد ليكو أنه يمكن لحشرة جراد واحدة إنتاج المئات من البيض دفعة واحدة.
وأن جرادة من هذا النوع تضع بيضها دون تزاوج حيث تتميز هذه السلالة بأنها من الإناث وهي على استعداد للتكاثر.
كما أكدت دراسة أجريت على جراد الرخامي هذا في 2003 أنه يقوم باستنساخ نفسه، حيث قام العلماء بدراسة الحمض النووي لحشرة جراد من هذه النوعية ليحصلوا على هذه النتائج الخيالية التي وصفوها بأنها تحصل فقط في أفلام الخيال العلمي.
وبيَّن العالم الألماني ليكو أن موطن حشرة جراد من هذا النوع يعتقد أنه بدأ في الظهور أولاً في جمهورية التشيك والمجر وكرواتيا وأوكرانيا في أوروبا، ثم في اليابان ومدغشقر.