إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
كشفت مصادر أمنية أوروبية، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، استطاع الخروج من بلاده بشكل غير شرعي في تسعينات القرن الماضي، عندما قام باستخدام جواز سفر برازيلي مُزور للتقدم من أجل الحصول على تأشيرة دخول لعدد من الدول الغربية.
وأكدت المصادر الأمنية لوكالة أنباء رويترز، أن زعيم كوريا الشمالية ووالده استخدما جوازي سفر أصدرتهما السفارة البرازيلية خلال عام 1996، وحملا اسمين هما جوزيف بواغ وإيجونغ تشوي، وهي أسماء تم استخدامها لخروج كيم جونغ أون ووالد كيم جونغ إل خلال تلك الفترة.
وتسعى السلطات في البرازيل للتحقيق في الأمر، غير أن وزارة العدل رفضت التعليق على الواقعة، والتي تم اكتشافها بواسطة مصادر أمنية تابعة لدول أوروبية.
وفسرت الوكالة الدولية استخدام زعيم كوريا الشمالية ووالده لجوازات سفر برازيلية، حيث أكدت أنه قبل اعتماد تدابير أمنية رقمية في العديد من الدول العالم، كانت جوازات السفر البرازيلية تحظى بشعبية واسعة على مستوى السوق السوداء، وذلك بسبب التنوع العرقي والهدوء السياسي في قارة أميركا الشمالية.
وتعاني كوريا الشمالية من حالة قطع للعلاقات الدولية مع العديد من الدول حول العالم، وهو الأمر الذي يُصعب من مهام أي انتقال للخارج، غير أن شقيقة كيم جونغ أون قد كسرت هذا الأمر في فبراير الماضي، عندما ذهبت إلى كوريا الجنوبية على رأس وفد دبلوماسي وسياسي للمشاركة في دورة الألعاب الشتوية في بيونغ تشانغ.
وكانت كيم يو يونغ شقيقة الزعيم هي أول مسؤول من العائلة الحاكمة لكوريا الشمالية يخرج من البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك لقيادة وفد بلادها الدبلوماسي بعد إعلان المشاركة في دورة الألعاب الشتوية، الأمر الذي أكد التقارب الدبلوماسي الواضح في الفترة الأخيرة بين الجانبين.