الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
يبدو أن قضية الجاسوس الروسي سيرجي سكريبال دقت ناقوس الحرب العالمية الثالثة، بعدما أعلن حلف الناتو ، اتخاذ إجراءات مساء اليوم، بشأن القضية.
سيرجي سكريبال (66 عامًا) وابنته يوليا (33 عامًا) يرقدان في المستشفى في حالة حرجة منذ الرابع من آذار، بعد العثور عليهما فاقدي الوعي على مقعد في مدينة سالزبري في جنوب إنجلترا.
وشدّدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، عقب اجتماعها بمجلس الأمن القومي البريطاني، على أن روسيا وراء حادثة التسمم التي تعرّض لها الجاسوس الروسي السابق وابنته في بريطانيا، كون المادة المستخدمة في العملية تصنع في روسيا”.

ماي تهاجم روسيا
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، قد علقت على طرد روسيا 23 دبلوماسياً بريطانياً بقولها إنه “لا يغير شيئاً في قضية تسميم العميل المزدوج في مدينة سالزبيري في إنجلترا”.
وصرحت ماي في منتدى الربيع للحزب المحافظ أن روسيا “انتهكت القانون الدولي بشكل سافر”، مضيفة أن بريطانيا “ستفكر في الخطوات التالية خلال الأيام المقبلة”.
وأضافت أن “رد روسيا لا يغير من حقيقة الأمر شيئاً، فقد جرت محاولة اغتيال شخصين على الأراضي البريطانية، وليس لهذه المحاولة تفسير بديل سوى أن الدولة الروسية مسؤولة”.
وتُلقي ماي باللوم على روسيا في الهجوم بغاز أعصاب على الجاسوس المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبيري في الرابع من آذار/مارس، وهما في حالة حرجة.
طرد دبلوماسيين
وحذَّرت من أن بريطانيا “لن تتساهل مطلقاً مع تهديد الحكومة الروسية لحياة المواطنين البريطانيين وغيرهم على الأراضي البريطانية”.
وقالت إن بريطانيا “ليست على خلاف مع الشعب الروسي”.
وكانت بريطانيا أعلنت في وقت سابق من الأسبوع عن طرد 23 دبلوماسياً روسياً وتعليق الاتصالات رفيعة المستوى بسبب حادثة التسميم. وردت روسيا بطرد 23 دبلوماسياً بريطانياً من موسكو.
كما أعلنت أنها ستوقف نشاطات المركز الثقافي البريطاني في روسيا.