مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
سلطت وكالة أنباء رويترز الدولية الضوء على إطلاق جماعة الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية على عدد من المدن في المملكة، وذلك قبل أن تنجح قوات الدفاع الجوي الملكي من اعتراضها وإسقاطها في سماء تلك المدن.
وأكدت الوكالة الدولية في سياق تقريرها، أن الحوثيين لم يستهدفوا منشآت عسكرية، بل تعمدوا إصابة المدنيين خلال هجومهم الصاروخي على بعض المدن في المملكة.
الصواريخ التي تم اعتراضها من قبل قوات الدفاع الجوي الملكية وإسقاطها قبل الاصطدام بالأرض، أثارت انتقادات دولية واسعة حول دور إيران في صراعات الشرق الأوسط، كما تفضح بشكل واضح مزاعم إيران بأنها امتنعت عن توصيل أسلحتها للحوثيين، لا سيما وأن الصواريخ الباليستية التي اعتراضها قبل منتصف الليل تشير إلى أن طهران تُضلل العالم.
وقالت رويترز إن هذه الهجمات تعد الثالثة خلال خمسة أشهر التي يستهدف فيها الحوثيون الصواريخ فوق الرياض، لافتة إلى أن هذه الهجمات الصاروخية من شأنها أن تُصعد الصراعات في المنطقة.
وتمتلك بشكل فعلي العديد من أنظمة الدفاع المتطورة، والتي تشمل أحدث منظومة أميركية، والتي تُعرف باسم ثاد، والتي تم الاتفاق عليها بشكل نهائي مع شركة لوكهيد مارتن في الولايات المتحدة مايو الماضي، بالإضافة إلى منظومة الصواريخ الدفاعية بترويت المتطورة، والتي تنتجها شركة رايثون الأميركية، والتي من المتوقع أن تكون طرفًا في إحدى الصفقات العسكرية المقبلة للمملكة.
وخلال العديد من المرات استقر الخبراء التابعون للأمم المتحدة على أن مصدر تلك الصواريخ يعود إلى إيران، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية التفكير في إضافة العديد من البنود التي من شأنها وضع حد لسياسات إيران العدوانية في الشرق الأوسط.