رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
رحب وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات الدكتور أنور قرقاش ببيان مجلس الأمن الذي أدان الممارسات الحوثية مشيدًا بدور التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وقال قرقاش في تغريدة له عبر موقع تويتر: كل الترحيب بالبيان الرئاسي في مجلس الأمن بشأن اليمن، والذي كان واضحا في إدانته للمليشيات الحوثية وممارساتها، وفِي تناوله للأزمة الإنسانية وجهود التحالف العربي تجاهها، وبتأكيده على الحلّ السياسي ومرجعياته.
وأضاف قرقاش: بيان مجلس الأمن الرئاسي يشير بوضوح بأن المليشيات الحوثية تبقى العقبة الرئيسيّة أمام المسار السياسي، غطرسة السلطة والمال عابرة ومؤقتة، والحلّ السياسي القائم على المرجعيات يبقى الحلّ الأفضل لليمن.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي، أدان في بيان له أمس الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإيرانية، سواء في الداخل اليمني أو على الحدود السعودية، مشيداً في المقابل بخطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن التي أعلنها التحالف العربي بقيادة المملكة.
واستنكر المجلس الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية، مبدياً قلقه بصفة خاصة من هجمتي نوفمبر وديسمبر 2017، اللتين جرى فيهما عمداً تعريض مناطق مدنية للخطر.
ورحب مجلس الأمن بخطة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في اليمن عام 2018، التي تتطلب 2.96 بليون دولار لمساعدة أكثر من 13 مليون شخص.
ودعا، في البيان ذاته، الدول الأعضاء إلى القيام فوراً بدفع التبرعات المعلنة غير المسددة وتقديم دعم إضافي من الجهات المانحة قبل مؤتمر جنيف المقبل، لإعلان التبرعات لليمن، الذي تستضيفه الأمم المتحدة بالاشتراك مع حكومتي السويد وسويسرا.
كما شجع جميع الدول الأعضاء على توجيه تبرعاتها المعلنة من خلال خطة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في اليمن عام 2018، باعتبار ذلك جزءاً من العمل الدولي المنسق للتصدي للأزمة.