وزير الحج والعمرة يناقش نقاط التحسين والاستعداد لموسم حج 1448هـ مع ممثلي شركات الحج
جريمة مروعة.. تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه
أهالي وزوار الباحة يستمتعون بأجواء عيد الأضحى بين المتنزهات والمواقع الطبيعية
سلطان عُمان يهنّئ الملك سلمان ووليّ العهد بنجاح موسم حجّ هذا العام 1447هـ
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
الشؤون الإسلامية توزع 1.9 مليون نسخة من المصاحف وتراجم معاني القرآن الكريم على الحجاج
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
حذّرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء من قنوات التضليل والفتنة التي أذكت كثيرًا من الصراعات وأصبحت بوقاً للجماعات الإرهابية، وفي طليعتها قناة جزيرة قطر، التي تعطي للناس صوراً مزيفة في قضايا الأمة ومشكلاتها، ولا تكف عن اختلاق الأكاذيب، واستضافة شذاذ في الآفاق؛ تروج عن طريقهم ما تريد بما يخدم سياسة من يمولها بالكامل في تمزيق الأوطان العربية، والعبث بوحدتها، وإثارة الفرقة، وتأجيج الفتنة.
وقالت في بيانها الصادر اليوم: إن ذاكرة التاريخ لن تنسى أن جزيرة قطر كانت ولا زالت منبراً لدعاة الإرهاب وقادته؛ إذ دأبت – وبشكل حصري – على نشر خطابات زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن وخلفه، كما نشرت خطابات لإرهابيين رفعوا السلاح في المملكة في فترات سابقة، وهي -الآن- تُمارس نفس الدور في نشر خطابات زعيم جماعة الحوثي الإرهابية، وبتنسيق منتظم معه، في استهداف واضح لأمن المملكة العربية السعودية، ومقدسات المسلمين، حيث سبق لهذه الجماعة الإرهابية استهداف مكة المكرمة.
وأكدت الأمانة العامة في هذا السياق: أن علماء المملكة منذ سنوات حذروا من هذه القناة، وذكروا أنها تُمارس دورا مشبوها، في إثارة الفتن، وتمزيق الأوطان، وذلك مثل ما صرح به سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان.
وشددت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، على أن الواجب على المسلمين الاعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والحذر من هذه القنوات التي تزرع الفتن والقلاقل، فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:( يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم).