خالد بن سلمان : نتمنى أن يغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة
انطلاق معرض وزارة الداخلية للتعريف بخدماتها لضيوف الرحمن في جدة
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: محاولة هجوم على حقل شيبة واعتراض وتدمير 6 مسيّرات في الربع الخالي
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس قبرص
موناكو يهزم باريس سان جرمان بثلاثية في الدوري الفرنسي
ليفربول يتأهل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
عبدالعزيز بن سعود يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير داخلية باكستان
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في الربع الخالي متجهة لحقل شيبة
أمطار غزيرة على منطقة الباحة حتى مساء السبت
يجتمع وفد يضم مئات المسؤولين من المملكة مع نظرائهم في الولايات المتحدة الأميركية، طيلة الأسابيع الثلاثة المقبلة، لمناقشة فرص جذب الاستثمارات الأميركية للسعودية خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير التجارة ماجد القصبي، والذي أجرى مقابلة مع شبكة بلومبيرغ خلال الساعات القليلة الماضية، أن الوفد -الذي يضم مئات من السعوديين- سيجتمع مع مسؤولين من شركات تكنولوجية عملاقة مثل أمازون وأبل وجوجل، حاملًا هدفاً رئيسياً وهو استعراض فرص الاستثمارات داخل المملكة للكيانات الأميركية العملاقة في العديد من المجالات.
ومن المقرر أن يقضي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 19 يومًا في الولايات المتحدة، في مهمة لجذب الاستثمارات الأميركية في مختلف المجالات، حيث سيعقد الوفد السعودي لقاءات متعددة مع المسؤولين التنفيذيين لكبرى الشركات الأميركية.
وقال القصبي: “لقد أهدرنا الكثير من الفرص في الماضي، ولا يمكننا تحمل خسارتها الآن، نحن نسابق الوقت”، وأوضح أن “الفريق بأكمله لديه جدول زمني كامل للاجتماع مع الشركات الأميركية، المحامين، والمصرفيين”.
وبيَّن القصبي أن “الفكرة كلها هي نشر الهدف والفرص وتوضيح الحقيقة إذا كان هناك سوء فهم”.
والتقى ولي العهد بقيادات عدد من الشركات الأميركية الضخمة، مثل بوينغ، رايثيون، لوكهيد مارتن وجنرال ديناميكس، أمس الأربعاء، وركَّز النقاش على المصالح المشتركة لكلا البلدين لتطوير التكنولوجيا وتنمية العلاقات التجارية”.
ورفض القصبي المخاوف التي أثارها بعضُ المحللين بشأن خطط الحكومة للسيطرة على حصص في الشركات التي كان مديروها التنفيذيون أو مالكوها ضمن حملة مكافحة الفساد، مؤكدًا “لقد مارست الحكومة حقها من خلال حكم القانون بإعادة ما هو مستحق لها”، موضحًا أن هذه الإجراءات تمت من خلال حكم القانون، وكانت شفافة، واستقر الكثير منها على منح مجموعة من هؤلاء بعض أسهمهم”.
وقال: إن العديد من الأشخاص الذين تم توقيفهم خلال الحملة، قد عادوا إلى العمل بشكل اعتيادي، والحكومة حريصة على “خلق أرضية متكافئة للجميع”.
