ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
تفاعل مغردون على موقع “تويتر” مع أنباء مناقشة مجلس الشورى يوم الثلاثاء المقبل تمديد وقت رفع أذان صلاة العشاء وإقامة الصلاة في المدن الكبرى لساعتين بعد أذان المغرب طوال العام.
ودشن مواطنون على “تويتر” مساء اليوم الجمعة، وسمًا بعنوان “تأخير صلاة العشاء ساعتين”، حيث تفاوتت الآراء حول المناقشة المرتقبة، فمنهم من أكد أن الأصل في صلاة العشاء أنها كانت متأخرة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة يأتون يغلبهم النعاس فقدمها رسول الله عليه الصلاة والسلام، ومنهم من رفض المناقشة من الأساس وهؤلاء كانوا الأغلبية.
وتعجب غالبية المواطنين على تويتر من مناقشة الشورى هذا الأمر بدلًا من مناقشة تأخير الوظائف للخريجات القديمات اللائي ينتظرن منذ سنوات طوال.
ورأى البعض الآخر أن أمور الدين لا دخل فيها بأعضاء الشورى لأنها ليست من اختصاصهم.
وفي سياق متصل، تمنى مغردون من مجلس الشورى النقاش في الأشياء التي تهم المواطن، وإيجاد حلول لها مثل السكن والبطالة المُتكدسة بالبلد وغيرها.
غانم الدوسري
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، أَخْبَرَنِي مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ وَهُوَ رُزَيْقُ بْنُ حَيَّانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ قَرَظَةَ ابْنَ عَمِّ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ” خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : لَا ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ ، لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ ، وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ – يا اخوان ان الصلاة عماد الدين – والعهد الدي بين المسلم والكافر هي الصلاة – حتى ترحمنا الله في الدنيا ويوم نلقاه