القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
تتعرض بعض النساء إلى التعنيف، وهو ما يسبب ألمًا داخلهن ينعكس على قدرتهن في الحياة بشكل سليم وسوي، وهو ما تعمل على منعه السلطات المعنية في المملكة التي تباشر مثل هذه الحالات لمنع تكرارها.
وناقش مغردون على “تويتر” حالات التعنيف، عبر وسم باسم “المعنفات ضحية عادات وتقاليد”، ليشهد آراء مختلفة انصبت في النهاية في صالح المرأة وكرامتها التي يحميها الإسلام وتزود عنها المملكة بالقول والفعل.
وشددت الجازي الشمري على أنه “لا أحد ينكر وجود معنفات في المجتمع، ولكن هي فئة قليلة، ويمكن أن تحصل على حقها بالقانون، ولا أحد يتجرأ في الوقوف ضدها”.
أما حماد فأكد أن ظاهرة التعنيف هي “كل عمل من شأنه أن يسبب عنف للمرأة سواء كان نفسيًّا أو جسديًّا متضمنًا التهديد والإكراه والتجريد القسري لحرية المرأة”.
ومن جانبها، كتبت بدرية أن “ديننا احترم المرأة ورفع قدرها وتكفل بحفظ حقوقها، وأن الخطأ ليس من ديننا، بل الخطأ في ضعف تمسكنا بالدين”.
ورأت نوف أن التعنيف موجود ببلاد الحريات والانفتاح وفي المملكة الأقل تعنيفًا، ولا توجد إلا حالات شاذة، وليس بسبب الدين والعادات والتقاليد إطلاقًا.
وأكد إبراهيم المنيف أنه غير صحيح كون المعنفات ضحية عادات وتقاليد.. فكلنا تحكمنا عادات وتقاليد، ولا عنّفنا نساءنا، مشددًا على أن التعنيف سببه أمراض نفسية وفكر متخلف، لأنه لا يوجد إنسان طبيعي يحب أن يعتدي على ابنته أو أخته أو زوجته، موضحًا: “عندما يتم إصدار قانون رادع، ويضمن حماية الضحية، ستقل نسبة التعنيف بشكل كبير في المجتمع”.