طرح مزاد اللوحات الإلكتروني عبر أبشر غدًا
القبض على مواطن أتلف جهاز ساهر
المدني يحرر يد شخص علقت في فرامة ببريدة
اللجنة الوزارية العربية – الإسلامية بشأن غزة تعرب عن أسفها إزاء القرار الأمريكي بعدم منح تأشيرات الدخول لوفد فلسطين
سلمان للإغاثة يوزّع 985 سلة غذائية في ريف دمشق
إحباط تهريب 12 كيلو حشيش في عسير
الملك سلمان وولي العهد يعزّيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي عبدالله الصباح
ترامب يدحض شائعات موته بلعب الغولف
أكثر من 52 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال صفر 1447هـ
السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
في اللحظة التي كان أبطال الدفاع الجوي السعودي يسقطون 7 صواريخ إيرانية حوثية استهدفت 4 مدن سعودية، كانت الطائرات المدنية تحلق في سماء المملكة بشكل طبيعي وتهبط في المطارات بأمان، وشوارعنا مكتظة بالآمنين السائرين إلى منازلهم لتناول وجبة العشاء في أمن وسعادة لا تغيب عن المشهد السعودي، الملايين من مواطنين ومقيمين لم يشعروا بشيء من الفزع أو القلق بفضل القدرات العالية لأبطالنا.
على الجانب الآخر، ارتدى إعلام الدويلة بدلة الرقص، وشد الحزام على خصره، وبدأ بالتمايل والهز فرحًا بفلاشات الخيبة الإيرانية الحوثية، إلا أن رجال الدفاع الجوي السعودي أفسدوا أفراح الراقصات “الإيرانية القطرية الحوثية”، ورفعوا لوحة كتب عليها أمن السعودية خط أحمر.
ويعلم الشرفاء من الأمة أن المملكة لا تدافع عن نفسها فقط، بل تحمي وتدافع عن أمن الأمة الإسلامية وشرفها بمواجهة أطماع إيران وأذنابها التي وصلت إلى الحرمين الشريفين.
العديد من الدول أدانت استهداف المدنيين في الأراضي السعودية في برقيات استنكار واستهجان، وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور أنور قرقاش: “رسالة صواريخ الحوثي الإيرانية واضحة؛ لا تعايش مع ميليشيا إرهابية تستهدف استقرار منطقتنا وتكون مطيّة لطهران، ومصيرنا في المعركة مرتبط بالرياض، وهدفنا مستقبل أمن المنطقة ويَمَن عربي متجانس مع محيطه”.
و عبر السعوديون والمقيمون عن شكرهم وافتخارهم ببطولات الدفاع الجوي السعودي من خلال هاشتاق “شكرًا للدفاع الجوي السعودي”، واختلفت طرق التعبير عن الفخر والمحبة، حيث عرض البعض أبياتًا شعرية للشاعر مصلح بن عياد يقول في أحدها: “نفدي ثرى مكة بدم الشرايين.. ونفدي ثرى طيبة بنسمة هوانا”، ووصف الشاعر ثامر الأمعط العواجي أذناب إيران بقوله: ” تبيعكم طهران بيع البضاعة”.