وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
أكدت شبكة بلومبيرغ الأميركية، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتوجه إلى أميركا وعينه على الأعمال التجارية، والتي يعتبرها أساس التطور الاقتصادي للمملكة في المستقبل، لا سيما وأنها أولى رحلاته للولايات المتحدة منذ أن أصبح وليًا للعهد خلال يونيو الماضي.
وقالت الشبكة الأميركية في سياق تقرير لها، إن محمد بن سلمان سيلقى ترحيبًا على نفس المستوى الذي تم تقديمه للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة للمملكة خلال مايو الماضي في المملكة، وذلك ضمن أولى جولاته الخارجية منذ توليه مهام قيادة البيت الأبيض في يناير من العام الماضي.
وأشارت بلومبيرغ إلى أن الاستثمارات بكل تأكيد ستكون واحدة من أهم الملفات التي سيحملها محمد بن سلمان خلال تواجده في الولايات المتحدة، لا سيما بعد حملة المملكة ضد الفساد خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي أدت إلى توقيف المئات من الأمراء والمسؤولين الحكوميين على ذمة قضايا فساد.
وقال هاني صبرا مؤسس شركة ألف الاستشارية في نيويورك إن “الأمير محمد بن سلمان سيحاول إقناع مجتمع الأعمال الأميركي بأن حملة مكافحة الفساد لا تشكل تهديدًا للعمليات التجارية في المملكة، موضحًا أنه “سوف سيعتمد على أجندة الإصلاح الاجتماعي الخاصة به في محاولة لإصلاح صورة المملكة في الولايات المتحدة وإظهارها في صورتها الحقيقة المتجهة نحو الحداثة والتطوير”.
وقال البيت الأبيض إن الزيارة ستعزز العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث سيلتقي الأمير محمد بن سلمان مستشار الأمن القومي، إتش آر ماكماستر، لمناقشة صفقات تجارية بقيمة 35 مليار دولار، بالإضافة إلى التهديدات الإيرانية لمصالحها والأزمة الإنسانية في اليمن وغيرها من الملفات.
وبحسب مصادر مطلعة على برنامج رحلة ولي العهد، فإنه سيكون هناك اعتماد على شركات يتمنى السعوديون مساعدتها في تحويل اقتصادهم بعيدًا عن النفط، مؤكدين أن الزيارة ستشمل اجتماعات مخططة لرئيسي شركة آبل وجوجل بالإضافة إلى كبار المسؤولين التنفيذيين في مجال صناعة الأفلام السينمائية.
وأوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، أن الجولة ستشمل محطات محتملة في نيويورك وبوسطن ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وهيوستن، وذلك لمناقشة التعاون السعودي الأميركي المشترك في مختلف المجالات.