باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
أكد وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد أهمية زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، في ترسيخ العلاقات بين الرياض والقاهرة في جميع المجالات.
وقال العواد في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “تعتبر زيارة سمو سيدي ولي العهد، حفظه الله، لجمهورية مصر العربية الشقيقة ترسيخاً للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، فيما يخدم الشعبين الكريمين ويعزز مجالات التعاون في القضايا المشتركة”.
وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد استهل جولته الخارجية بالأمس بزيارة القاهرة، حيث التقى بالرئيس عبدالفتاح السيسي وعقدا قمة ثنائية تناولت العلاقات الثنائية، كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات.
يذكر أن الاستثمارات السعودية في مصر تمثل 29% من حجم الاستثمارات العربية البالغة 20 مليار دولار، فيما يصل حجم الاستثمارات المصرية في المملكة إلى 1.1 مليار ريال عبر أكثر من 1000 مشروع في كافة المجالات.
وتحتل السعودية المركز الأول عربيًا بين المستثمرين في مصر والثاني عالميًا بما يعكس متانة وقوة العلاقات بين البلدين.
وتشترك مصر والسعودية في تنفيذ العديد من المشروعات يأتي على رأسها مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة، في إطار منظومة الربط باستثمارات تبلغ 1.5 مليار دولار، ومشروع لإقامة جسر عملاق يربط بين البلدين عبر البحر الأحمر كي يربط مدينة شرم الشيخ برأس حميد في منطقة تبوك ، مما يتيح تأمين تنقل أفضل للمسافرين بين البلدين من الحجاج والمعتمرين والسياح والعمالة.
كما تمت مناقشة عدد من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء مختلف الملفات الإقليمية، وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة بما يُنهي المعاناة الإنسانية الناتجة عنها ويحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.
كما أكد الجانبان مواصلة العمل معاً من أجل التصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة، والتوحد كجبهة واحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية، وعلى رأسها الإرهاب والدول الداعمة له، وقد أكد الرئيس في هذا الإطار ما يشكله أمن دول الخليج من جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً عدم السماح بالمساس به والتصدي بفعالية لما تتعرض له من تهديدات.