ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
احتل قطاع النفط والغاز أهمية خاصة ضمن الأجندة الاقتصادية لجولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، والتي بدأها بلقاء العديد من المسؤولين السياسيين في الإدارة الأميركية، وأهمهم الرئيس دونالد ترامب.
وأبرز موقع أويل أند جاز 360 المتخصص الاتفاقيات التي تم توقيعها بين المؤسسات السعودية والأميركية، وهي 13 مذكرة تفاهم تم توقيعها بقيمة إجمالية تتجاوز 54 مليار دولار، لتصل مستويات التعاون بين المملكة والولايات المتحدة إلى مستويات جديدة.
ومن بين الصفقات المدرجة في الاتفاقيات الثنائية في قطاعي النفط والغاز بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، توقيع مذكرة تفاهم تسعى إلى زيادة فرص العمل في المملكة وزيادة مساهمة المدخلات المحلية في صناعة النفط والغاز.
وشملت الاتفاقات 8 مذكرات موقعة من شركة أرامكو مع عدد من الشركات الأميركية كجزء من برنامج لزيادة المحتوى المحلي في عمليات الشركة وتسوية سلسلة التوريدات في المملكة على مدى السنوات الخمس القادمة، بقيمة تبلغ حوالي 24 مليار دولار، بإجمالي فرص عمل حوالي 30 ألف وظيفة.
ومثّل الجانب الأميركي مجموعة من كبرى الشركات، مثل شلمبرجير وجنرال إلكتريك، وهاليبرتون، وهونيويل، وماك، ودرمويت، ويثفورد، ونابورس.
ووقعت أرامكو 4 مذكرات تفاهم في مجال تصنيع المنصات النفطية وتصميم المنصات البحرية والخدمات اللوجستية، من بينهم مذكرة مع شركات روان، بالإضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم بين أرامكو وإيمرسون وجاكوبس لتعزيز قدرات الشركة السعودية العملاقة في إدارة المشاريع والاستفادة من تطبيقات الثورة الصناعية ورفع كفاءة أعمالها وإنتاجها.